لفت الشيخ عفيف النابلسي خلال القائه خطبة الجمعة في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا اللبنانية الى أن “لا بشاعة أكبر من بشاعة أن نرى طفلاً يُذبح باسم الإسلام.

 لفت الشيخ عفيف النابلسي خلال القائه خطبة الجمعة في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا اللبنانية الى أن “لا بشاعة أكبر من بشاعة أن نرى طفلاً يُذبح باسم الإسلام. ولا جريمة أفظع من أن ترى روحاً بريئة تفيض أمام عينيك وأصحاب القلوب القاسية يضحكون مزهوين بانجازهم النزِق هذا، ففلسطين التي ذبحها الاسرائيليون على مرأى العالم، وها هي اليوم تذبح على يد تكفيريين يملأهم الحقد والكراهية حتى على الطفولة البريئة التي لا ذنب لها”.
وأشار الى أن “هذه الجريمة النكراء بحق الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى هي إدانة لكل من يمّول الجماعات الإرهابية في سوريا ويغذيها بالمال والسلاح بحجة الثورة، فأي ثورة هذه التي تقطع الرؤوس وتشق الصدور وتأكل الأكباد”، موضحاً أن “فلسطين اليوم في قلب الظلام، ولا شي يعيدها إلى النور إلا المقاومة الشريفة النظيفة. المقاومة التي تحمل القيم السماوية والإنسانية من أجل رفع الظلم وحماية الضعفاء واستراد الحقوق المهضومة”.
واوضح أن “أمام هذه الجريمة البشعة نستشعر أكثر فأكثر قيمة المقاومة في لبنان التي كان لها الدور الأكبر والأبرز في حماية اللبنانيين جميعاً من ممارسات هذه الجماعات الفظة والمتوحشة، وبتنا على يقين راسخ أن قتال هؤلاء واجتثاثهم من الوجود هو تماماً كاجتثاث الكيان الإسرائيلي من الوجود”.