قال وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي ، اليوم الثلاثاء ، ان انسحاب واشنطن بشكل أحادي من الاتفاق النووي دليل على انعدام الثقة بالولايات المتحدة ، مؤكداً أن أميركا غير جديرة بالثقة.

وأفادت وكالة برس شيعة ، أنه خلال اجتماعه بمساعدي المحافظين في الشؤون السياسية والامنية والاجتماعية، وردا على اقتراح الرئيس الاميركي الاخير بالتفاوض مع ايران دون قيد أو شرط، قال عبدالرضا رحماني فضلي: إن أميركا غير جديرة بالثقة، فعندما تنسحب هذه الدولة بعنجهية وبشكل أحادي من الاتفاق النووي، فكيف يمكن الثقة بها.. فمن جهة يقولون: يجب الضغط على ايران حتى تتقبل التزامات جديدة، ومن جهة اخرى يتحدثون عن التفاوض دون قيد أو شرط.

وأضاف رحماني فضلي: إن العدو يواجه الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر على ثلاثة مستويات، المستوى الاول يتمثل في التهديدات العسكرية، والمستوى الثاني الحظر الاقتصادي والمستوى الثالث اختلاق التوتر والاستياء الاجتماعي، ومن وجهة نظرنا فإن المستوى الثالث اي اختلاق التوتر الاجتماعي يشكل الهدف الاول للعدو.

وأكد ان العدو غير قادر على مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجال العسكري، وأما في المجال الاقتصادي، فصحيح ان العدو يمكنه الضغط على ايران من خلال فرض الحظر، الا اننا نواجه هذا الموضوع منذ 40 عاما، وهم (الاعداء) يدركون جيدا انهم لا يمكنهم تحقيق أهدافهم من خلال هذه الاجراءات، الا ان هذين المجالين يمكنهما التهيئة للتوتر والاستياء الاجتماعي في البلاد، لذلك علينا ان نتصدى لمخطط العدو هذا من خلال إيجاد الأمل والنشاط وتعزيز مؤشر الرضا بين الشعب، داعيا المسؤولين الى زيادة فاعليتهم والاستفادة من المستشارين المخضرمين وبذل مزيد من الوقت للمواطنين والمراجعين والاهتمام بهم وبمشاكلهم، والاستفادة من الطاقات الاعلامية من قبيل الاذاعة والتلفزيون لتبيين المكاسب والنجاحات للشعب./انتهى/