اكد المتحدث بإسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي ان بعض اجراءات الجانب الغربي تتعارض مع خطة العمل المشترك الشاملة ، لافتا الى انه بالامكان زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي ووحدات التخصيب في غضون 45 يوما.

واشار بهروز كمالوندي في تصريح لوكالة مهر للانباء الى ان خطة العمل المشترك الشاملة تمكنت من خلق افق في العديد من النواحي السياسية وفي المحافل الدولية لايران، قائلا: كنا على وشك الوصول الى طريق مسدود قبل التوقيع على خطة العمل المشترك الشاملة والآن لدينا حضورنا في المحافل الدولية ومشاركة ايران في مشروع “ايتر” الدولي احداها.

واضاف: في حالة اثبات خرق الغرب خطة العمل المشترك الشاملة من قبل لجنة الاشراف على الاتفاق النووي والغاء الاتفاق النووي، فإن امكانية عودة ايران الى المربع الاول من التخصيب قائمة وكما قال قائد الثورة، “يمكننا صناعة 100 الف وحدة تخصيب خلال شهر ونصف الشهر”.

ونوه كمالوندي الى انه لو لم تعالج ايران قضاياها السياسية وبقيت في منعزل عن العالم لكانت مشاكلها اكثر بكثير في ظل هذه المرحلة الحرجة سواء على المستوى الاقليمي ام على مستوى العالم.

ولفت المتحدث بإسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى انه لم يكن مقررا الغاء اجراءات الحظر الظالمة الاولية واجراءات الحظر المتعلقة بحقوق الانسان والارهاب لان تلك القضايا لا علاقة لها بالمباحثات حيث كان الطرف الآخر يقول دائما “لانملك صلاحية الحديث عن هكذا قضايا وينبغي عرضها على الكونغرس في البداية”.

واوضح كمالوندي ان النفط الايراني يتم تصديره ولاتوجد مشاكل في استلام ثمنه وان الكثير من البنوك الصغيرة في العالم تتعامل مع ايران وسط عدم ابداء رغبة الكثير من البنوك الكبرى التعامل معها.