أكد أمين عام اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أن مشهد ذبح الطفل الفلسطيني في مخيم حندرات في حلب على يد “حركة نور الدين الزنكي” المدعومة من واشنطن وأنقرة والتي تصفها الولايات المتحدة بالمعارضة المعتدلة، هو تكملة لما شهدناه مسبقًا وتمهيد لما سنشهده لاحقًا من إجرام لما يسمى بـ”المعارضة المعتدلة”.

وأكد الشيخ حمود أن “كل من سمح لنفسه بحمل السلاح ضد جيش بلده بحجة الإصلاح الذي لم ولن يحصل، هو إرهابي ومتطرف”، لافتًا إلى أن “تصنيف الدول الكبرى للإرهابيين بين متطرف ومعتدل هو جزء من اللعبة الاميركية لتقسيم المنطقة”، حسن موقع العهد الاخباري.

وفي السياق، أسف الشيخ حمود ممن بات مقتنعًا بما تروج له واشنطن من وجود فعلي لـ”معارضة معتدلة” في سوريا، خاصة تفريقها ما بين التنظيمَين الإرهابِيَّين “داعش” و”جبهة النصرة”.

وأضاف الشيخ حمود “أما نحن فنقول أن كل هؤلاء متطرفون وإرهابيون استباحوا الدماء البرئية وعاثوا الفساد في البلاد وذبحوا الاطفال والنساء، ونحن نتمنى أن تكون مثل هذه الآلام المتمثلة بذبح الأطفال مقدمة لوعي الشعوب وإدراكها للمكائد والمخططات الكبرى في العالم”.