استنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الجريمة البشعة التي قام بها إرهابيو حركة نور الدين زنكي بذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى مع صيحات الله أكبر.

وأضاف إن “هذه الجريمة تكشف مدى الإجرام الذي ترتكبه تلك الجماعات باسم الإسلام” مؤكدا أن “لا حل في المنطقة ولا أمن ولا أمان إلا بالقضاء على هذه الجماعات المتطرفة التي تسعى لخراب الأمة”،وفقا للعهد الاخباري.

وسأل الشيخ العيلاني “أين هي الحركات الإسلامية التي تصف نفسها بالإعتدال من هذه الجريمة؟ وما هو موقفها؟”.

وقال ان هذه الجريمة اسقطت القناع عن وجه الجماعات الإرهابية داعيا إلى إتخاذ موقف سني واضح وجريء منها خصوصا بعدما ثبت مجددا ان الطائفة السنية لم تسلم من إجرامها.