تقول لجنة برلمانية بريطانية إن موجة ارتفاع درجات الحرارة الحالية قد تكون هي الطبيعية خلال فترات الصيف في البلاد بحلول 2040 بسبب التغير المناخي.

وتحذر لجنة التدقيق البيئي من وفاة 7000 شخص كل عام في بريطانيا بحلول 2050 إن لم تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة بسرعة،  وقد تفضي درجات الحرارة المرتفعة ببعض الناس إلى مواجهة خطر الموت من أمراض القلب والكلى والجهاز التنفسي.

ويقول أعضاء اللجنة إن على الوزراء التصرف لحماية الناس، خاصة مع تزايد أعداد كبار السن في بريطانيا.

ويختلف العلماء إن كان ارتفاع درجات الحرارة الحالي عالميا هو بالفعل نتيجة التغير المناخي لكنهم جميعا يتفقون على أن موجات الحرارة في المستقبل ستكون أشد، وأكثر تكرارا بسبب انبعاث الكربون.

وأشار أعضاء اللجنة إلى تحذير مكتب الأرصاد في بريطانيا من أن درجات حرارة الصيف في بريطانيا قد تبلغ بانتظام 38 درجة بحلول 2040 وما يليها.

وأشارت منظمات خيرية إلى أن التحديات التي تواجهها بريطانيا من موجات ارتفاع الحرارة في المستقبل تتضاءل مقابل ما ستواجهه البلدان الفقيرة، التي لم تتسبب في أزمة المناخ.

وتشير دراسة أجراها البروفيسور ريتشارد تول في جامعة ساسيكس إلى أن الدول الفقيرة قد تشهد – كما يحتمل – تباطؤا في نموها الاقتصادي لأنها تعتمد على الزراعة والعمل خارج المنازل.

وتقول الدراسة إن الدول ذات المناخ الحار بحاجة إلى اقتصاديات أكبر ثلاثة أضعاف من البلدان الباردة، حتى تتحمل أي زيادات كبيرة في درجات الحرارة.

ويقول تول إن على متخذي القرار في تلك البلدان أن يسعوا إلى تقليص الفقر، باعتبار ذلك عاملا مهما في مواجهة المناخ.

المصدر: بي بي سي