سيكون سكان كوكب الأرض،  اليوم الجمعة، على موعد مع مشاهدة “القمر الدموي”، الذي يعد أطول خسوف قمري كلي في هذا القرن، إذ سيستمر لمدة 103 دقائق.

وسيظهر القمر بلونه الأحمر في ظاهرة فلكية نادرة، ليلة الجمعة (27 يوليو) وسيستمر حتى 28 يوليو، مما يجعله الخسوف الأطول زمنا خلال القرن الحالي.

واكتسب “القمر الدموي” اسمه من اللون الأحمر، الذي يظهر فيه خلال فترة الخسوف، إذ يمر القمر عبر الظل المظلم للأرض، مما يجعله يكتسي باللون الأحمر خلال هذه المدة.

وسيكون بالإمكان مشاهدة الخسوف من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط بين الغروب ومنتصف الليل يوم 27 يوليو، ثم بين منتصف الليل وشروق الشمس يوم 28 يوليو في معظم أنحاء آسيا وأستراليا.

وستبلغ مدة الخسوف الكلي ساعة و42 دقيقة و57 ثانية، وهي فترة جيدة بالنسبة لعشاق الفلك، لا سيما أنها تأتي في فصل الصيف الذي تقل فيه الغيوم.

ويطلق علماء الفلك على هذه الظاهرة “الفلك الدموي”، إذ يقول أستاذ علم الفلك بجامعة كمبردج، أندرو فابيان: ” إن هذه التسمية ترجع إلى أن نور الشمس يخترق الغلاف الجوي للأرض في طريقه إلى القمر والغلاف الجوي للأرض يحوله إلى اللون الأحمر بالشكل ذاته الذي يصطبغ فيه قرص الشمس باللون الأحمر عند الغروب”.

وعندما يتحرك القمر إلى الظل المخروطي الشكل للأرض، فإنه يتحول من كونه مضاء بنور الشمس إلى كونه مظلما. لكن بعض الضوء سيصل إلى القمر لأنه ينكسر بفعل الغلاف الجوي للأرض.

وقال فابيان: “لو كنت تقف على سطح القمر أثناء هذا الخسوف فسترى الشمس ثم ستعترض الأرض الطريق لتحجب الشمس (…) ستبدو حافة الأرض متوهجة لأن الغلاف الجوي يكسر الضوء”.

 

المصدر: سكاي نيوز