أكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أن عمليات الطيران المسير ستفتح الطريق أمام عملية سياسية تؤدي لإحلال السلام باليمن.

وقال الحوثي في تغريدات نشرها الخميس على صفحته بتويتر “لقد قام العدوان بقهر الشعب وتدمير البلاد خلال السنوات الماضية وأعاق كل فرصة جادة للسلام، ولعل آخر ذلك رفض مبادرة المبعوث الدولي غريفيث، في الوقت الذي يتدهور فيه الوضع الإنساني على الأرض بفعل الحصار والعدوان”.

وأضاف “لكي تنجح جهود الخطة السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة لا بد أن تتغير النظرة المتعالية على الشعب اليمني، وأن يفهم الغزاة عدم استطاعتهم بعد هذه السنوات فرض إرادتهم عبر فوهة البندقية لتحديد مستقبل اليمن، إذ لن يكون ذلك إلا عبر عملية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، وهذه هي الأهداف التي نسعى لها لإيقاف العدوان”.

ووصف رئيس الثورية العليا عملية قصف مطار أبوظبي الدولي التي نفذها سلاح الجو اليمني المسير مساء الخميس بالإنجاز النوعي، معتبرا أنها تحمل رسالة ردع في مواجهة إرهاب وحصار تحالف العدوان الأميركي السعودي وحلفائه الذي انتهك كل القوانين والمواثيق طيلة سنوات العدوان، ورفض السلام، وارتكب جرائم بحق الجمهورية اليمنية وشعبها الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية تزداد تفاقما كل يوم في ظل صمت أممي.

وأكد الحوثي استمرارية عمليات الردع اليمنية حتى توقف دول العدوان جرائمها بحق الشعب اليمني وحصارها وإرهابها له، موجها ال‏شكر لأبطال القوات الجوية الذين قدموا نموذجا رائعا للحس الوطني بتطوير الطائرات المسيرة حتى وصلت لإنجازات نوعية تمثلت بطائرة صماد3.