أعلن المغرد السعودي الشهير "مجتهد" أن السفينة التي ضُربت أمس (الأربعاء) قرب مضيق باب المندب كانت بارجة حربية سعودية.

في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر”، أشار “مجتهد” إلى أن (ولي العهد السعودي محمد) ابن سلمان تحاشى أن يعترف بأن “الحوثيين” (في إشارة إلى حركة “أنصارالله”) لديهم قدرة على تدمير سفنه الحربية فزعم أنها ناقلة نفط”. 

وأضاف “مجتهد” أن “الأحمق ابن سلمان لم يدرك بأن الاعتراف بعجز كامل عن حماية باب المندب بعد ثلاث سنوات من الحرب أخطر من الاعتراف بضرب بارجة حربية”.

وبعد استهداف الجيش اليمني واللجان الشعبية بوارج حربية سعودية عبر باب المندب، أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن بلاده ستوقف مؤقتاً كل شحنات الخام التي تمر في مضيق باب المندب. ووفق الفالح فإن التعليق سيتم “بشكل فوري إلى أن تصبح الملاحة خلال هذا المضيق آمنة”.

كذلك، أصدرت شركة “أرامكو” السعودية بياناً أكدت فيه تعليقها إرسال جميع شحنات النفط الخام عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال مضيق باب المندب آمنة، وذلك بشكلٍ فوري ومؤقت، حيث تقوم الشركة بتقييم الوضع الراهن لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

بدورها  أعلنت الكويت أنها قد توقف صادرات النفط عبر مضيق باب المندب.

رئيس مجلس إدارة شركة “ناقلات النفط” الكويتية بدر الخشتي، قال إن الأمر ما زال قيد الدراسة وإن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

وشدّد الخشتي على ضرورة إيجاد بديل ودراسة كلّ الاحتمالات قبل اتخاذ القرار النهائيّ.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع “stratfor” الأميركي تعليقاً على إيقاف السعودية تصدير النفط عبر باب المندب، أن “هذا الأمر هو نتيجة حتمية لوجود مراهق على رأس هذه الدولة”.