كتب المقاتل حسن علي:

أول شرط في الإتفاق تسليم السلاح الثقيل في الفوعة وكفريا للعدو ..

وهنا العدو والصديق ينتظر ليرى الدبابات والمدرعات وعربات بي ام بي والمدفعية والراجمات وغيرها

فهذا الصمود الأسطوري لسنوات تحت الحصار والقتال والإشتباك اليومي طبيعي بأنه يستند على ترسانة سلاح عظيمة !!

وهنا سأبين الأمور التي لم أكن استطيع أن أتنفس بها فيما سبق ..

نعم لقد إلتزمنا بشرط الإتفاق إلا أن الحقيقة هي :

في الفوعة وكفريا لايوجد سلاح ثقيل أيها الناس يا كل البشرية يا شعبنا السوري يا كل جيوش الاحتلال :

الفوعة وكفريا قاتلت وصمدت ولا يوجد فيها سلاح ثقيل، لايوجد دبابات، (دبابتين تم السيطرة عليهم في المعارك وسحب جثث المسلحين منها ولا تصلح للعمل)

لايوجد مدرعات لايوجد راجمات ولايوجد عربات بي ام بي ..

المدفعية :

موجود مدفعين للجيش العربي السوري قبل سقوط ادلب (مدفع معطل قبل سقوط ادلب ومدفع تعطل بعدها ولم نستخدمه في اي مواجهة لايوجد قذائف)

يوجد هاون ولا يوجد قذائف

الرشاشات :

  • رشاش ٢٣ واحد فقط اصابه عطل قبل الاخلاء بفترة
  • ولا يوجد بديل
  • يوجد دوشكا
  • وميني دوشكا ٢
  • ورشاشات بي كي سي ومثلها

أثقل سلاح كان موجود في الفوعة وكفريا هو B10 مضاد دروع والعدو يملك التاو الامريكي

القناصات:

حولنا كانت مئات القناصات الحديثة المزودة بالمناظير الحرارية من كل المحاور وحرب القنص في الاربع سنوات كانت على مدار ٢٤ ساعة وكنا نملك فقط منظارين حراريين ننقلهم من جبهة لجبهة عدة كيلو مترات أينما إقتضت الضرورة ..

السلاح الفردي الكلاشنكوف، لم يكن موجود اعداد تكفي آلاف المقاتلين (عند التعبئة العامة وقت المعارك من خارج التشكيل ) ولم يكن لدينا ميلشيات ايرانية أو غيرها أبداً عناصر من حزب الله لايتجاوزون اصابع اليد (أقل من سبعة) وضابطين من الجيش العربي السوري وعناصر المخفر من الشرطة أيضا لايتجاوزون اصابع اليد.

ياكل الكرة الأرضية :

سر الصمود و السلاح الذي لايملكه العدو والذي هزمناه به مئات المرات هو (العقيدة والشهادة )، لو كان لدينا سلاح ثقيل مابقيت ادلب محتلة إلى اليوم ولو كان لدينا سلاح يكفي لشن هجوم لم يكن ليوقفنا أحد ..

ورغم كل هذا كنا نرد الصاع بالصاع والرعب يفجر قلب العدو الذي كان يظن بأننا نملك عتاد يضاهي جيوش (الشراسة بالقتال والتصدي أضاع حساباته )

وصلنا لدرجة نتعرض فيها لألف قذيفة وصاروخ ولا نملك قذيفة واحدة للرد ..

عندما تقول الفوعة وكفريا أسطورة إملأ فمك بكل ماتملك من قوة ..

لم يكن لدينا سلاح ولكن أعراضنا كانت خلفنا ..

لم نخسر شبراً من أراضينا في الفوعة وكفريا ولم يستطع العدو أن يدخل مقدار شبر فوق ترابنا بألف هجوم وبكامل تسليحه وعتاده ودباباته ومفخخاته ..

هذه حكايتنا وهذا سلاحنا وصمودنا أصبح درساً للتاريخ رغماً عن كل الأنوف ..

سنعود بفتح مبين سنرد الحصار بالحصار وسنقتلع جذورهم من أرضنا ونزيلهم من الوجود وسنثأر ثأراً يُدرس للأجيال لألف عام قادم ..

العدو يحتفل ويقول لقد تم إغلاق ملف الفوعة وكفريا

خسئتم
الآن قد بدأت المعركة
الآن قد بدأت المعركة