تركيا ساهمت مساهمة كبيرة في رفد داعش في سوريا وفي العراق والعلاقة التركية مع داعش طيبة تشهد لها شوارع تركيا ومساجدها ومطاراتها التي تعج بالدواعش من كافة الاصناف ( سعودي , جزائري , افغاني, اوزبكستاني , تركي ..الخ) وتشهد لها حدودها المفتوحة لقوافل الدواعش من كافة الجنسيات وهم يعبرون الى سوريا في بداية الحرب السورية العالمية ولازالوا.

اما الدواعش الهاربين من العراق فهم في بحبوحة في تركيا يتجولون ويتبضعون ويتسترون بالحماية التركية الدولية , وهم جاهزون للتجنيد في اي ساعة …

اما العلاقة الطيبة التركية الداعشية فتجسدت بما لايقبل الشك عند سقوط الموصل ونجاة القنصل التركي واعضاء القنصلية من بطش داعش شاهد حي على ذلك , وتم رحيل القنصل التركي وجميع اعضاء القنصلية بسلام الى تركيا عند سقوط الموصل من دون اي خدش , وكأن شيئا لم يكن , بينما داعش كانت تتمنى اي فرد يحمل جنسية اجنبية لقطع راسه والمساومة عليه , ولكن مع تركيا كان الامر مختلف تماما ..

اليوم تركيا تسيطر على الالاف الاميال داخل الحدود العراقية وقواتها المسلحة قصفت ولازالت تقصف القرى والقصبات بحجة وجود عناصر حزب العمال التركي الكردي..

ولا تستجيب تركيا لاي طلب عراق رسمي بالخروج من الحدود بل وصل الامر ان يستهزا اوردوكان برئيس الوزراء العراقي ويقول علانية : عليك ان تعرف حجمك عندما تتكلم عن تركيا, وقواتنا لن تخرج ولن تستطيع اخراجها !!!!!!!!!!!!

وصل الامر بتركيا الى قطع مياه دجلة بحجة سد اليسو التركي والاراضي العراقية تعاني من الجفاف وانخفاض منسوب المياه وتبعات ذلك الزراعية الاقتصادية التدميرية لاتحصى, وفي ذات الوقت البضائع التركية تملأ الاسواق العراقية , فتركيا تجني ارباحها التجارية بتسويق منتجاتها وهي تقصف المدن والقصبات وجيشها يسرح ويمرح في اراضي العراق ..

وفي المقابل وفوق كل هذه البجاحة يتجول السفير التركي وكأنه بطل متوج في بغداد , ومرحب به وبحكومته من قبل الجماهير وتسعى تركيا لاقامة مشاريع في العراق ورغما عن سرقات النفط وعن قطع المياه وعن الجيش التركي في شمال العراق وعن السيادة العراقية .

-تركيا كانت الجاني الاكبر في تهريب النفط العراقي بمساعدة العميل البرزاني , ووصل الامر ان يباع النفط العراقي المهرب ايام داعش الى اسرائيل باسعار زهيدة ادت الى تخلخل اسعار النفط العالمي وكأن شيئا لم يكن..

وجنى الحرامي زوج ابنة اوردوكان الملايين من ذلك التهريب وكأن شيئا لم يكن ..

المواطن العراقي وحتى المسؤول الحكومي الرسمي يغض الطرف ولايدين , فالغشاوة على العيون والقلوب تعمي الرؤية , اما السيادة فهي في خبر كان …

الجماهير الثوروية لاهم لها الا هتافات ايران برة برة ..

اما تركيا قاطعة المياه وسارقة النفط والقاصفة للقرى والقصبات والمتدخلة بالشأن العراقي فهي في مأمن ..

……………..ايران برة برة

……….

في هذا المقطع على اليوتوب جماهير تحيي اوردوكان في بغداد:

الصورة المرفقة للسفير التركي في بغداد وكأنه في بيت ابوه يتجول مع زوجته وحكومته تنهب النفط العراقي وتقطع المياه وتأوي الدواعش وكأن شيئا لم يكن..