يَظهر الأمير السعوديّ، “عبد المحسن بن وليد آل سعود” ، الموقوف في لبنان، والمَعروف بأمير الكبتاجون، مُحْتَفِلاً بعيد ميلاده من مكان توقيفه في زنزانته في مخفر حبيش في لبنان، ويبدو فيما يبدو أن الرجل يُمارس حياته طبيعيّاً، لا بل تُضاء له الشّموع احتفالاً بعيد ميلاده. (الخميس ٢٨ ديسمبر ٢٠١٧- قناة العالم)

العالم – السعودية:

المقطع القصير الذي صَوّره الأمير بنفسه على طريقة “السيلفي”، والذي عرضته قناة “الجديد” حَصريّاً، ظهر فيه مُؤكدّاً أنه يحتفل هو و “شادي” ، الرجل الآخر الذي ظهر معه في الفيديو، وقد أمّنت له الدولة اللبنانيّة داخل محبسه، كل أدوات الرفاهية، وإستحدثت له غُرفته دوناً عن المساجين، فلا يجوز أن يشعر الرجل باختلاف، أو عُقدة، تُشعره بالنقص عن رفاقه الأُمراء المَحبوسين في الفندق الفاخر الكارلتون بالعاصمة الرياض.

تاجر المُخدّرات يُعدم في العربيّة السعوديّة ، دون أي شفقة ورحمة ، وفي لبنان لا تتوفّر له أي سُبل للراحة والإستجمام ، لكن وحده “صاحب السمو” له الحق في أن يضرب عرض الحائط قوانين بلاده ، والبلاد التي تتبع له ، فبينما تُهان كرامة السجين اللبناني لسرقته رغيف الخبز، يتباهى هذا بشُموع عيد ميلاده ، فأين كرامة اللبنانيين؟

تَتحمّل الحُكومة اللبنانيّة، بكُل تأكيد مسؤوليّة هذه اللامُبالاة والتعالي التي ظهر بها الأمير السعودي، ضارباً بهيبتها، وقوانينها، وبؤس سُجونها عَرض الحائط، وهذا يُثبت بكُل تأكيد مدى التبعيّة والنفوذ السعودي في بلاد الأرْز، والمُواطن اللبناني له كل الحق أن يُطالب بحُقوق مُرفّهة ليس فقط وهو يُمارس حُريّته، بل وهو يُنفّذ مَحكوميّته، ربّما لو يتم إطلاق سراح الأمير، لأن لا “هيبة”  لبقائه في مَحبسه مُرفّهاً على حِساب “هيبة” لبنان.

(خالد الجيوسي/ رأي اليوم)

******* تطبيقاً للعدالة والقانون ، وحماية لأمن المجتمع اللبناني من آفة المخدرات الفتاكة ، و من جشع وعبث كبار تجار المخدرات ، نناشد العدالة في لبنان بإعدام أمير الكبتاجون “عبد المحسن بن وليد آل سعود” ، في حال إدانته بأدلة قطعية لاريب و لا شك فيها أبداً ، شنقاً حتى الموت أو رمياً بالرصاص ، فلا يعقل ولا يجوز أن يعدم مواطن لبناني في المملكة العربية السعودية بتهمة الإتجار بالمخدرات ، وذلك حماية لأمن مواطنيها من أضرار المخدرات السامة القاتلة والمهلكة  ، بينما أمير الكبتاجون “عبد المحسن بن وليد آل سعود” ، يعيش برفاهية داخل محبسه و تضاء له الشموع إحتفالاًبعيد ميلاده المجيد ، بكل حرية وإحترام وتقدير وإجلالاً لسمو مقامه وعلو قدره ، عجب وألف عجب ، هل القانون الصارم في لبنان لا يطبق إلا على المواطنين الفقراء والمستضعفين ، ويستثنى من ذلك الأمراء ،

وأصحاب السمو والمعالي والبكوات؟!!.
هذا يعني بكل أسف الناس في لبنان صنفان ، صنف أبناء ست ، وصنف آخر أبناء جارية ، أيضاً طبقاً للمثل الشعبي المتداول في لبنان الناس كذلك صنفان ، صنف ” ناس بسمنة ”  وصنف ” ناس بزيت ” !!!!.

كي تتحقق العدالة بحذافيرها ، كما يعدم تاجر المخدرات اللبناني في المملكة العربية السعودية بعد إدانته ، أيضاً يجب إعدام تاجر المخدرات السعودي حتى لو كان أميراً في لبنان ، وذلك بعد محاكمته محاكمة عادلة ومن ثم إدانته بالأدلة القاطعة.

” حماية أمن المجتمع اللبناني ، تقتضي إعدام تجار المخدرات الفاسدين”

” القضاء اللبناني العادل ، يعلو ولا يعلى عليه “

” كرامة اللبنانيين ، تقتضي تطبيق العدالة على الجميع دون إستثناء “

” الجميع سواسية أمام القضاء اللبناني العادل “

” أمن المجتمع اللبناني أولاً و أخيراً “