كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن حاسوب جديد ضخم فائق السرعة، والذي يحمل اسم ساميت.
ويفوق الحاسب الآلي الجديد من حيث القدرة ما يزيد عن ضعفي أقوى كمبيوتر في العالم حاليا، بحسب صحيفة “منز إكس بي”.
يمكن من خلال هذا الحاسوب الأسرع في العالم، إجراء 200 ألف تريليون عملية حسابية في الثانية، أي ما يعادل 200 بيتافلوبس.
وقال ريك بيري ، وزير الطاقة الأمريكي: “سيمكن الحاسوب “ساميت” العلماء من معالجة مجموعة واسعة من التحديات الجديدة، وتسريع الاكتشاف، وتحفيز الابتكار”.
وتابع: “نحن الآن في تنافس، ومن المهم أن نكون الأوائل. ومن المهم أن نظهر للعالم أن أمريكا عادت إلى المجال، وبطريقة قوية”.
وأشار إلى أن سعة ساميت في الحوسبة قوية بدرجة فائقة، بحيث يستطيع معها حساب بيانات 30 عاما مخزنة فيه خلال ساعة واحدة، “وهكذا يمكن أن يتغير العالم”.
ويوجد الحاسوب الفائق السرعة الآن في معمل أوك ريدج الوطني في تينيسي، والذي طور بالاشتراك مع شركتي أي بي إم، وإن فيديا، ويحتوي ساميت على 4608 خوادم، وبه أكثر من 10 بيتابايتس من الذاكرة.
وصرح مدير معمل أوك ريدج الوطني، أن ساميت استخدم بالفعل في عمليات مقارنة لشفرات جينية خلال بنائه، موضحا “عندما كان الجهاز يجمع كانوا يستخدمونه. وهذا مثل سيارة السباق التي يقودها سائقها، بينما تغير إطاراتها”.
يشار إلى أن أحدث جدول لأجهزة الكمبيوتر الفائقة السرعة في العالم، نشر في 2017، تقرير يظهر أن الولايات المتحدة تمتلك 143 من الأجهزة الـ500 الأولى في العالم، بينما يوجد لدى الصين 200 واثنين، وصنف أسرع كمبيوتر لدى الولايات المتحدة في السابق، وكان اسمه تيتان، في المرتبة الخامسة.
ولا يزال الكمبيوتر الصيني، المعروف باسم صنواي تايهولايت الفائق السرعة، هو أقوى جهاز معروف في العالم حتى الآن، وتبلغ سرعة أدائه 93 بيتافلوبس.

المصدر: سبوتنيك