أكد السفير الروسي لدى ايران ليفان جاغاريان في لقاء إعلامي أن التواجد الايراني في سوريا يعتبر قانوني، والضغوطات على طهران لن تفلح.

وافادت وكالة برس شيعة الاخبارية ان السفير الروسي لدى ايران  ليفان جاغاريان  نوه في لقاء إعلامي أجرته معه صحيفة “كوميرسانت” الروسية، أمس الأربعاء، إلى أن التواجد الايراني في سوريا يعتبر قانوني، فهو جاء كتواجد الجيش الروسي بناءاً على طلب الحكومة الشرعية في سوريا وساهم في مكافحة الارهاب.

وأضاف جاغاريان أن إيران تلتزم على نحو صارم بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي الأمر الذي أكدت عليه مرارا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاَ أن بلاده لا تعترف بالعقوبات الأمريكية الأحادية ضد إيران وهي غير قانونية.

وأردف السفير الروسي في طهران تعليقاً على سؤال حول ما إذا يوجد هناك احتمال لإغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ردا على فرض الولايات المتحدة عقوبات على شراء النفط من الجمهورية الإسلامية: “أكد المسؤولون الإيرانيون، من بينهم العسكريون، وجود هذه الإمكانية، ومن الواضح أن هذا السيناريو غير مرغوب فيه تماما”.

وتابع جاغاريان موضحا: “من جانب آخر نفهم جيدا أن الميزانية الإيرانية تتوقف كثيرا على الواردات من مبيعات النفط، ولهذا السبب ستتخذ سلطات إيران إجراءات نشطة خاصة بالتصدي للتهديدات من قبل الولايات المتحدة”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن “السلطات الإيرانية مستعدة لمناقشة قضايا ذات طابع إقليمي أوسع، ولقد بدأت بمشاركتها في مشاورات مناسبة مع الأوروبيين”، مشددا على أن “تحقيق الحلحلة الحقيقية للتوتر في الشرق الأوسط لا يمكن إلا عبر العملية التفاوضية”.

وأردف جاغاريان: “نسعى للإسهام في ذلك وفقا لإمكانياتنا، والحياة تظهر أنه يجب الامتناع عن استخدام لغة الإنذارات والتهديدات مع إيران، ويجب اللجوء إلى وسائل الإقناع فقط”.  /انتهى/.