أکد المستشار الثقافی الإیراني لدى اليونان خلال لقاءه زعیم دير “متامرفوسیوس” بمنطقة “نفبکتس” الیونانیة أن التخلص من التطرف یتطلب التنویر، والتعاون بین أساتذة الأدیان الإلهیة.

وذكرت الوكالة القرانية أنه إستقبل زعیم دير “متامرفوسیوس” بمنطقة نفبکتس، “سوتیریس سبریدونس” اليونانية، المستشار الثقافی الإیراني لدى اليونان “علی محمد حلمی”، الذی یرافق وفداً من أساتذة جامعة طهران قدسافروا إلی أثینا للمشارکة فی ندوة “أرسطو” الدولیة.

وتحدث حلمی وزعیم الدير في هذا اللقاء عن ضرورة التعاون بین علماء وأساتذة الأدیان التوحیدیة من أجل تعریف الناس بتعالیم هذه الأدیان، وتحقیق السلام، والأخوة، والهدوء في العالم.

وأشار المستشار الثقافی الإیراني لدى اليونان في هذا اللقاء إلی المشاکل التی تواجه أتباع الأدیان الإلهیة منها محاولة بعض الجهات لإزالة الدین في بعض الدول، مصرحاً أن من واجب زعماء الأدیان الإلهیة نشر رسائل السلام والرخاء والتعایش السلمی في العالم، وتوعیة الرأي العام العالمي بحقائق التعالیم الإلهیة.

واعتبر حلمي أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بتأسیها الإسلام وسیرة النبی(ص) وأهل البیت(عليهم السلام) قدقامت بأنشطة دولیة واسعة للتقریب والصداقة بین زعماء وکبار الأدیان الإلهیة، مؤکداً أن الحوار الدینی والثقافی یشکّل أفضل سبیل لتحقیق السلام العالمي ومکافحة التطرف والعنف.

بدوره، دعا زعیم دير “متامرفوسیوس” بمنطقة “نفبکتس” الیونانیة، إلی تعزیز العلاقات بین علماء الأدیان المختلفة والعلماء والمفکرین المسلمین، وتنظیم المزید من الحوارات والندوات العلمیة بینهم، مشیراً إلی أن الدير تستعد بالکامل لعقد الندوات العلمیة والدینیة.