لا يستطيع أن يتجادل اثنين على أهمية استخدام مزيل العرق، ولضرورته هناك العديد من الأنواع المختلفة، ونقدم لك في هذا المقال أهم المعلومات حول مخاطره وكيفية اختيار مزيل العرق الأفضل.

لتوضيح الأمور، يجب المعرفة أن هناك ما يدعى مزيل العرق (Deodorant)، ومضاد العرق (Antiperspirants)، فما هو الفرق بينهما؟

مضاد العرق: يتحكم في التعرق والرائحة الناتجة عنه، حيث يمنع عملية التعرق من خلال ذوبان أملاح الألمنيوم على سطح الإبط مشكلًا طبقة فوق الغدد العرقية، عادة ما تحتوي مضادات العرق مثل الرش ومنتجات اللف على أملاح الألمنيوم كلوروهيدرات الألومنيوم للتحكم بعملية التعرق، في حين أن الجيل والعصا تحتويان على زركونيوم الألومنيوم.

مزيل العرق: يحتوي على مضادات للميكروبات لمنع رائحة العرق فقط. لكن بدوره يحذر المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الاستخدام المطول لمضادات الميكروبات قد يطور مقاومة لأنواع معينة من البكتيريا مستقبلًا.

مخاطر مزيل العرق

بعد أن تعرفنا على الفرق بين مزيل ومضاد العرق، من المهم أن نعرف حقيقة المخاطر المرتبطة باستخدامها:

1- الإصابة بسرطان الثدي: لعل هذه المعلومة هي الأكثر انتشارًا حول استخدام مزيل العرق، حيث أن مادة الألمنيوم الموجودة سواء في مضاد العرق بالتحديد، تعمل على سد الغدد العرقية ومنعها من التعرق، وكانت قد وجدت دراسات علمية عديدة أن هذه المواد قد يتم امتصاصها عبر الجلد، وبالأخص في حال وجود جرح في المنطقة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى رفع خطر الإصابة بسرطان الثدي.

كما تشير بعض الدراسات أن المنتجات التي تحتوي على مادة الألمنيوم وفي حال دخولها الجسم، تعمل تمامًا كهرمون الإستروجين في حث الخلايا السرطانية على النمو في الثدي، وبما أن الدراسات لم تتمكن حتى الان من إثبات العلاقة ما بين استخدام مزيل أو مضاد العرق والإصابة بسرطان الثدي، يبقى الأمر مجرد نظريات.
2- الإصابة بالزهايمر: يعتقد البعض أن استخدام مضادات التعرق التي تحتوي على مادة الألمنيوم من شأنها أن ترفع من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث تشير الدراسات العلمية المختلفة أن وجود كمية كبيرة من الألمنيوم في الجسم قد تؤدي إلى تسمم الأعصاب والإصابة بالزهايمر. جدير بالذكر أن تراكم الألمنيوم في الجسم لا يكون ناتجًا عن استخدام مضاد العرق فقط، بل عن الأطعمة الغنية بالألمنيوم والتي نقوم بتناولها يوميًا.
3- وجود مادة الباربين: تتواجد مادة الباربين (Parabens) في بعض أنواع مزيل ومضاد العرق، ويعتقد أن هذه المادة تسبب الحساسية وترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي أيضًا، مجددًا لم تتمكن الدراسات من إثبات هذه النظريات، إلا أنها تعتقد أن هناك علاقة ما بين استخدام مزيل العرق الذي يحتوي على هذه المادة وارتفاع خطر الإصابة بالحساسية وسرطان الثدي.
كيف تختار مزيل العرق الأفضل؟

إليك النصائح التالية التي تساعدك في اختيار مزيل العرق الأفضل لك:

-عدم استخدام مضاد أو مزيل العرق بعد حلاقة الإبط مباشرة
-التأكد من عدم وجود أي جروح في منطقة الإبط قبل وضع مزيل أو مضاد العرق
-اختيار مزيل العرق بدلًا من المضاد والتأكد من عدم احتواءه على مادة الألمنيوم بأشكالها المختلفة
-اللجوء إلى مزيل العرق الطبيعي.

www.webteb.com/articles_19640

المصدر: ويب طب