أكد وزير النفظ الغيراني بيجن نامدار زنغنة ان منظمة اوبك لم تسمح في إجتماعها الواحد والسبعين بعد المائة، لاي من الاعضاء بانتاج ما يفوق الحصة كما لم تصدر أي تصريح بشأن إعادة توزيع التزامات تعديل الإنتاج بين الدول الأعضاء.

ووصف زنغنة في هذه رسالة بعثها اليوم الإثنين الي نظيره السعودي خالد الفالح ان القرار الصادر عن الإجتماع الاخير لأوبك، بانه قرار هام جدا ويعكس مدي شعور الدول الأعضاء بالمسؤولية تجاه تحقيق أهداف المنظمة’ موضحا، انه بناء علي القرار الصادر في شهر أيار/مايو، تعهد الأعضاء بالالتزام بتعديل الإنتاج بنسبة 100 بالمئة منذ بداية الشهر الحالي (تموز/يوليو).
وتابع زنغنة، “لكن هذا القرار لا يعد رخصة لزيادة إلانتاج وتجاوز الحصة كما لا يعد ترخيصا لإعادة توزيع التزامات تعديل الإنتاج بين الدول الأعضاء”.
وفي ذات السياق اضاف زنغنة، وفقا للقرارات المتمخضة عن الإجتماع الواحد والسبعين بعد المائة لمنظمة اوبك، لا يحق للجنة الوزارية المشتركة المعنية بمراقبة الاتفاق الدولي لخفض الإنتاج، أن تعمل علي تفسير قرارات هذه المنظمة ومهمتها تقتصر علي اعداد التقارير حول مدي إلتزام كل واحدة من الدول الأعضاء بتعهداتها بشأن تعديل الإنتاج وفق القرار الصادر مسبقا.
وتابع في رسالته، ‘بحسب رأيي فبالنسبة لموضوع الإنتاج والإلتزام بالحصص لا مرجع للعمل الا القرارات الصادرة عن اوبك التي تم إتخاذها باجماع وزراء الدول الأعضاء ‘.
كما أشاد زنغنة برسالة وزير الصناعة والطاقة والثروة المعدنية السعودي حول اللجنة الوزارية المشتركة للإشراف علي الدول الأعضاء وغير الأعضاء في اوبك، وتقرير التزام الدول الموقعة علي إعلان التعاون المشترك .