أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، مساء الأحد، أن أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا ليلتي الجمعة والسبت على هامش الاحتفالات بالعيد الوطني أسفرت عن إحراق 845 سيارة وتوقيف 508 مشبوهين.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إن السيارات التي أحرقت على هامش احتفالات هذا العام عددها أقل من تلك التي أحرقت على هامش احتفالات السنة الماضية حين أضرم المشاغبون النار في 897 سيارة. بالمقابل فإن عدد الموقوفين هذا العام هو أكبر بكثير من عددهم العام الماضي إذ بلغ يومها 368 موقوفا.

وأعرب المتحدث عن سروره لأن أعمال الشغب هذا العام “لم يتخللها أي حادث كبير”.

من جهة اخرى اقتحم حوالى 30 شابا، مساء الأحد، مركزا تجاريا في جادة الشانزليزيه في باريس وعاثوا فيه خرابا ونهبوا بعضا من محتوياته قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع، أثناء احتفالات الفرنسيين بفوز بلادهم بكأس العالم في كرة القدم.

ووفقا لـ”فرانس برس”، فإن الشبان الذين كان بعضهم ملثما اقتحموا مركز “دراغستور بوبليسيس” التجاري من مدخله الرئيسي الواقع في جادة “مارسو” وعاثوا فيه خرابا ثم خرجوا ضاحكين يمسكون بزجاجات نبيذ أو شمبانيا نهبوها من المركز التجاري ويلتقطون لأنفسهم صورا بهواتفهم النقالة.

من جهتها تصدّت قوات الأمن للسارقين الذين رشقوها بمقذوفات لترد عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.

واستمرت المواجهة بين قوات الأمن الفرنسيةوالمشاغبين حوالى 15 إلى 20 دقيقة تفرق بعدها هؤلاء تحت وابل قنابل الغاز المسيل للدموع، في حين تول عناصر الأمن حراسة مدخل المركز التجاري.

ولكن الوضع لم يستتب تماما بعد ذاك إذ ما هي الا دقائق حتى دخلت مجوعة من حوالى 20 شابا إلى مقهى المركز التجاري المطل على جادة الشانزليزيه لتتصدى لهم قوات الأمن مجددا بالغازات المسيلة للدموع./انتهى/