“ساعر-5” بارجة إسرائيلية متطورة يصعب رصدها:

تعتبر البارجة الإسرائيلية التي قصفها حزب الله قبالة شواطئ بيروت، من السفن الحربية المتطورة التي يصعب رصدها.

وتصنف البارجة كحاملة للمروحيات وتقوم بوظائف عدة، وهي من طراز “ساعر-5” وهو اسم باللغة العبرية يعني المهاجم.

وتصل سرعة البارجة إلى 33 عقدة، وتستخدم بصورة خاصة في مواجهة الغواصات والسفن.

وتحمل هذه البوارج أسلحة متنوعة تشمل:

– صواريخ أرض أرض هاربون يصل مداها 130 كلم.

– صواريخ أرض جو يصل مداها 10 كلم.

– مدفعا من عيار 76 ملم أو مدفع بست فوهات من عيار 20 ملم.

– ستة مدافع طوربيدات.

– عدة أجهزة قياس ورادار لرصد الحركة بصورة دائمة ومسبار في المقدمة.

يبلغ طول البارجة 86م وزنتها 1200 طن، ويوجد مهبط للمروحيات في مؤخرتها تجعلها قادرة على نقل مروحيتين في الوقت نفسه إحداهما مخبأة في مرآب داخل الهيكل.

ويتألف طاقم السفينة من 64 بحارا يضاف إليهم 10 لتشغيل المروحيتين، ولديها قدرة ذاتية على القيام بمناورات لـ20 يوما وعلى الإبحار مسافة 7400 كلم.

صممت بوارج “ساعر-5” للإفلات من الرادار ومن الأشعة تحت الحمراء، وهي مصممة بشكل مسطح بحيث يصعب رصدها.

يشار إلى أن إسرائيل تمتلك ثلاثة فقط من هذا النوع من البوارج حصلت عليها بين عامي  1993 و  1994.

(المصدر : الفرنسية)

( رسالة “ساعر-5” من تحت الماء )

الزمان : 14 / 7 / 2006.

المكان : عرض البحر، قبالة بيروت.

السيد حسن نصر الله: ” الآن في عرض البحر البارجة العسكرية الإسرائيلية، التي إعتدت على بنيتنا التحتية وعلى بيوت الناس وعلى المدنيين، أنظروا إليها تحترق وستغرق ومعها عشرات الجنود الصهاينة، هذه البداية، وحتى النهاية كلام طويل وموعد”.

البارجة الحربية ” ساعر 5 ” :

لو أني  أعرف أن البحر خطير جداً

ما أبحرت

لو أني أعرف أن البحر عميق جداً

ما أسرعت

لو كنت أعلم حزب الله في المرصاد ما أبحرت

لو كنت أعلم نصر الله يدمرني ما أقدمت

لو أني أعرف يا ” بيروت ” خاتمتي في بحرك ما كنت بدأت

الموج الأزرق في عينيك يا ” بيروت ” يجرجرني نحو الأعمق

          **************

وأنا ما عندي تجربة في الغطس ولا عندي زورق

إن كنت قوياً يا ” شارون “ إخرجني من هذا المأزق

إن كنت قوياً يا ” شارون ” إخرجني من هذا اليم

فأنا لا أعرف فن العوم ولا عندي زورق

أنا غارقة من رأسي حتى قدمي

إني أتنفس تحت الماء …

إني أغرق ، أغرق ، أغرق …