وصل مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشوون الدولية علي اكبر ولايتي اليوم الاربعاء الى العاصمة الروسية موسكو على راس وفد رفيع المستوى.

ومن المقرر ان يلتقي ولايتي خلال هذه الزيارة كبار المسؤولين الروس بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسيلقي ولايتي خلال هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة ايام كلمة في نادي ‘فالداي’ كما سيجتمع مع عدد من الوزراء الروس وفقا لجدول اعمال الزيارة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، قال في وقت سابق الثلاثاء، ان السيد علي اكبر ولايتي المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية سيتوجه الى موسكو  لتسليم رسالة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي والرئيس حسن روحاني الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي حول هذه الزيارة انه وعقب الخطا الاستراتيجي للرئيس الاميركي دونالد ترامب وخروج اميركا من الاتفاق النووي قررت الجمهورية الاسلامية الايرانية ارسال عدد من المبعوثين الخاصين يحملون رسائل من كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية لشرح وجهات نظر ومواقف ايران ازاء هذا السلوك المتغطرس والمتعارض مع المواثيق الدولية لسائر البلدان.

وقال قاسمي ان زيارة ولايتي تندرج في هذا الاطار واضاف انه من المقرر ان يقوم ولايتي بزيارتين الى موسكو وبكين حيث ستبدا زيارته الاولى يوم غد (اليوم) الاربعاء على راس وفد يضم مسؤولين في وزارة الخارجية.

وتحظى هذه الزيارة باهمية كبيرة لانها تأتي على اعتاب عقد قمة الناتو وكذلك لقاء الرئيسين الروسي بوتين والاميركي ترامب.

وكانت ايران قد قامت بايفاد مبعوثين خاصين للتشاور مع الدول المستقلة والاوروبية، من بينهم لعيا جنيدي مساعدة الرئيس الايراني للشؤون القانونية الى هولندا ومعصومة ابتكار مساعدة الرئيس الايراني لشؤون المراة والاسرة إلى ماليزيا واندونيسيا وكمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية  إلى اسبانيا والفاتيكان وايطاليا ورضا اردكانيان  وزير الطاقة  الى ارمينيا وجورجيا ومرتضى سرمدي نائب وزير الخارجية الى كوبا و بوليفيا واوغاندا وفنزويلا وايضا زيارة محمدجواد ظريف الى بكين وموسكو وبروكسل والمشاركة في اللجنة المشتركة لوزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق النووية.

يذكر  ان الرئيسين الايراني والروسي عقدا 13  لقاء منذ عام 2013 وحتى الان، حيث يأتي ذلك في سياق اهمية العلاقات القائمة بين طهران وموسكو.