نشرت صفحات التواصل الاجتماعي ومنابر النت البعثية الوهابية الهاشتاغ #88 , مطرز بثلاثة نجوم وهي نجوم علم النظام البائد في العراق .

الرقم 88 يرمز الى نهاية الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية من قبل نظام صديم وحلفاءه الوهابية , ( قادسية صديم انتهت بتاريخ 8-8-1988)

فأراد بعثية الاردن والجرذان المنتشرة في اوروبا الشرقية والغربية والذباب السعودي كذلك ,استحضار تلك الايام الخوالي والاحتفال بقتل اكثر من مليون ونصف عراقي وايراني في تلك الحرب المشؤومة , فبعد العجز عن احياء القادسية من جديد من قبل العصابات الوهابية السعودية ( داعش ) في عام 2014, تلك العصابات التي تم سحقها بأساطيل كتائب المقاومة , لم يبقى لشراذم الرفاق والمتكسبين على مائدة الشمطاء رغد في الاردن وذباب ابن سلمانكو الا حملات الفايسبوك وشبكة النت لعل هناك من المغفلين في العراق من يستجيب لهذا الهاشتاغ البعثي السعودي ..

الطريف ان المروجين لهذا الهاشتاغ البعثي الوهابي ليسوا اكثر من ذباب سعودي وشراذم البعثية المتترسين وراء لوحة مفاتيح الكومبيتر (كي بورد) او خلف شاشات تلفوناتهم , فكل ذبابة سعودية تجلس في مكتب الكومبيتر لوزارة الداخلية السعودية تملك على الاقل مابين 20 – 30 حساب على النت في صفحات الفيسبوك وتويتر ويوتوب وانستغرام …الخ وما يدخل الشاب العربي الفيسبوكي على شبكة النت حتى يواجه زخما من الاف الحسابات المزورة للذباب السعودي فيحسب المسكين لهذا الذباب الف حساب في عقله الفيسبوكي الضئيل , ويظن ان الامر جلل وان هذه الكثرة من الحسابات المزورة تعبر عن رأي ملايين الجماهير في الواقع , وان الهاشتاغ #88 سيقلب الاوضاع ويغير المفاهيم وسيحرق الشوارع ويهد البناء ويعيد المجد والامجاد لرزايا الاباء والاجداد وقادمون يابغداد …الخ

ولكن ما ان يتم غلق الكومبيتر او التلفون بسبب انقطاع النت او بعد تعب من تصفح طويل حتى يواجه المتصفح الواقع من جديد وكأنه افاق من حلم , فلا هاشتاك 88 ولا بطيخ ولا نجوم ولا ذباب , انما الامر في الخيال وفي عالم الافتراض , اما الواقع فهو امر آخر فلا الهاشتاغ يستطيع احتلال ميناء الحديدة في اليمن , ولا الهاشتاغ سيعيد الموصل والرمادي لداعش ولن يأتي كذلك بدير الزور و حلب لعصابات السعودية , ولا الاعلام والقنوات الفضائية لها في الشارع وجود , انما الهاشتاغ هو عمل الفاشلين الحالمين المتسكعين من الديناصورات البعثية والضبان الوهابية والفئران الصهيونية المتخفية خلف مفاتيح حواسيبها .

افتح عينك ايها المواطن وافق من احلام النت الافتراضية فالغابة الواسعة لايصنع احداثها الا الاسود ,وهذا الهاشتاغ وذبابه في المزابل يحيا ويموت..