أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، في كلمة القاها بمراسم تخريج طلاب جامعة الامام الحسين (ع)، أن عداء امريكا للشعب الإيراني يزداد يوما بعد يوم وفي المقابل بات الشعب الإيراني أكثر نفورا لامريكا من قبل.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، القى كلمة في مراسم تخريج طلاب جامعة الامام الحسين (ع)، اشار فيها الى ضرورة التحلي بالصبر الذي يعني البقاء في الميدان وعدم الابتعاد عنه وان تبقى عيوننا جميعا حارسة وساهرة على راحة وامن الوطن.

وأكد على ان الصمود اليوم ومواجهة كل مايحاك ضد البلاد شرف للجيمع الذي سيصل بالاجيال القادمة إلى العلو والازهار مشدداً على ان الثورة متجذرة ولكن بشرط الصبر والتقوى.

وأوضح ان البلاد بهمة وعزم الشعب ستنتصر على الاعداء الداخليين والخارجيين وستضحد بهم إلى غير رجعة. منوهاً إلى ان امريكا لا تمتلك القدرة على ان تهزم إيران ولو كانت قادرة لما لجأت إلى تشكيل تحالف في المنطقة وان تحدث اضطرابات ونزاعات في المنطقة.

وأشار إلى ان عداء امريكا لإيران يزداد يوما بعد يوم، كما ان الشعب بدأ ينفر من امريكا اكثرمن ذي قبل، موضحاً أن الاعداء اليوم بعد أن يأسوا من سبل تخريب ايران لجأوا إلى محاولة ايجاد فجوة بين الحكومة والشعب منوهاً الى حماقة الاعداء عندما يعتقدون ان النظام شيء غير الشعب.

وشدد على ان ستة رؤساء جمهورية سبقوا الشخص الموجود اليوم في محاولاتهم ضد إيران ولكنهم خرجوا فارغي الوفاض وجرروا اذيال الخيبة ورائهم ولم يصلوا إلى اهدافهم الشيطانية.

واكد على ان الاعداء يتعمدون فرض الضغوط الاقتصادية من اجل وضع الشعب والحكومة كل على ضفة مختلفة ولكن بعون الله نحن متلاحمون مع الشعب اكثر فاكثر وسنصر على هزيمة الاعداء معاً.

وبين ان جيل الشباب يعلم ان الاعداء ضد استقلال الشباب وعزتهم وتطورهم ومشاركتهم في كل من ميداني العلم والسياسية مؤكداً على ان العدو لن يصل الى ما يصبو اليه ولكن ذلك يتطلب صمود الشعب بذكاء وحنكة لمواجهة ما يحاك ضده.

ونوه إلى ان البعض يقول فلنسلم للاعداء كي لا يستمروا في لعبتهم العدوانية والشريرة، ولكنهم لا يعلمون ان تكلفة الاستسلام اكبر بكثير من تكلفة الصمود الذي نتيجته وانجازاته  مئة بالمئة اكثر بكثير من الاستسلام،مشيراً الى إن الاستسلام للخصم لن يكون له أي نتيجة أخرى غير السحق وفقدان الهوية.

وشدد على ان ذلك اليوم قريب وليس ببعيد حين يشهد فيه العالم اجمع ان الشعب الايراني وصل الى مكانة جعلت من الاعداء لا يمتلكون اي نوع من الجرأة لمواجهة ايران عسكريا واقتصاديا  وأمنيا وسياسيا.