قال مسشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن الجمهورية الإسلامية الايرانية رفضت منذ الوهلة الأولى للإنقلاب العسكري في تركيا، مضيفا “اننا لا نتعامل مع حكومات تأتي بطرق غير قانونية تستخدم القمع في الوصول الى السلطة”.

 أن رئيس مركز الابحاث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي المتواجد حاليا في سنغافورة أعرب عن رغبة ايران في توسيع علاقاتها مع سنغافورة.

وأوضح ولايتي أن مشاكل العالم اصبحت كثيرة وعلى رأسها الفقر والتخلف وفقدان الأمن والتطرف الفكري والديني، معتقدا أن القضاء على هذه الأزمات والمشاكل هو السبيل الوحيد للتطور والرقي الحضاري والمجتمعي.

ونوه رئيس مركز الابحاث الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة علي اكبر ولايتي أن الجمهورية الإسلامية الايرانية تعتمد في سياساتها على توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول الشرق كالصين وروسيا وترغب في توسيع هذه العلاقات مع بلدان أخرى.

وفي اشارة منه الى الحادث الانقلاب العسكري في تركيا قال ولايتي ان الجمهورية الإسلامية ترى أنه من المفترض أن تقوم الدول والحكومات على أسس ديمقراطية ومدنية بعيدا عن العنف والقمع، مؤكدا أن ايران ومنذ اللحظات الاولى من الإنقلاب العسكري رفضته لأنها ترى أن هذا الأمر يخالف مبادئ الديمقراطية والمدنية الحديثة.

وحول ظاهرة الإرهاب في العالم والمنطقة قال مستشار قائد الثورة الاسلامية أن ايران تدعو جميع دول وبلدان العالم الى التعاون والعمل المشترك من أجل مكافحة هذه الظاهرة والقضاء عليها.