وسعت وحدات الجيش السوري نطاق سيطرتها في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة درعا، فيما استسلم العشرات من مسلحي القرى وبلدات في ريف المحافظة معلنين دخلولهم المصالحة الوطنية.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية نقلاً عن سانا السورية أن الجيش السوري استعاد خلال أمس  السيطرة على قرى وبلدات الحراك ورخم والصورة وعلما والمليحة الغربية والمليحة الشرقية شمال شرق مدينة درعا حيث بدأت على الفور وحدات الهندسة بتمشيطها بشكل دقيق وتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون قبل فرارهم باتجاه المناطق المجاورة.

كما ذكر المصدر أن وحدات الجيش السوري سيطرت على كتيبة الدفاع الجوي 49 التي حولها الإرهابيون إلى مقر لهم حيث أشار قائد ميداني إلى أن الكتيبة تشرف على الطريق الدولي دمشق – درعا وعدد من البلدات المجاورة وقد استخدمها الإرهابيون لاستهداف الطريق الدولي بالقذائف والاعتداء على نقاط الجيش القريبة.

وذكرت وكالة سانا بأن المسلحين في بلدات طيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب و أم ولد وجبيب والأصلحى بريف درعا وافقوا على تسليم أسلحتهم للجيش العربي السوري والدخول في المصالحة. /انتهى/.