أعلام العالم تجوب بلد ربما سيفقد علمه عمّا قريب. يتغنّى شعبنا الكريم بحضارة سنين و ثقافة عصور ، تبدأ حتى ما قيل الكتابه المدونه.

لكنّ المهزلة تكمن بين سطور أعيتها سنين من الجهل، و تنساب في عروق تتدقف من شلالات تنبع من الخذلان و اللامسؤوليه في جميع مقوماتها.

شعب كلامنا يندّد،يتأفف فيشجب…. طبعا لا يتعدى الأمر حروف مرصوصة على ورق ؛ و عند هذا الحد نتوقف.

قبل أن نحاسب فلننظر لبرهة عمّا اذا كنا على هذا القدر من المسؤؤلية.

من يأخذنا على محمل الجد اذا لم نحوّل الكلام الى أفعال ؟ من يسأل عن حقوقنا اذا لم نسأل عنها؟

مشاكلنا الاقتصاديه من غير شك حدّث و لا حرج . فمن ارتفاع الضرائب الى أزمة النازحين و غيرها من التفاقمات التي تتلوح بافلاس لاسمح الله.

أما الحل فيبدأ بنا، بكل فرد في هذا المجتمع المدعي بلبنانيته. فلنقف يدا واحده مطالبة المسؤولين بحقوقنا المسلوبه. و لنرسل الى طيّ النسيان المحسوبيات الضيقه من احتماعيه،سياسيه، مناطقيه، و عائليه. لنرفع صوتا واحا موحدا مطالبا بارجاع ما هضم من ذمتنا في جيوب لا تعرف معنى المتلاء، قتراها كمغارة ابوعلي الداخل مفقود و لا خارج فيكون مولود.