أكد الاتحاد الأوروبي، دعمه القوي للاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في مايو/آيار الماضي.

وأفادت وكالة برس شيعة نقلاً عن وكالات أن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني أكدت على أن الحفاظ على الاتفاق النووي، مصلحة أمنية رئيسية للاتحاد، وجاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي انعقدت أمس الأربعاء، لمناقشة تقرير أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن تطبيق قرار المجلس رقم 2231، الصادر عام 2015.

وأضاف موغيريني أنه لا يوجد بديل إيجابي عن الاتفاق النووي الذي هو ثمرة أكثر من 12 سنة من المفاوضات، مؤكدةً على أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعامل مع إيران في عدد من المشاريع الملموسة، التي تركز على السلامة والأبحاث النووية، ويتطلع لعقد ندوة مدنية بشأن المسؤولية النووية بفيينا منتصف تموز/يوليو المقبل.

وأردفت موغريني أنه يتعين على جميع الأطراف الموقعة المتبقية تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة بالكامل والقرار 2231 بجميع أبعاده. فنحن بحاجة لمواصلة البناء على هذا الإنجاز، وهو أفضل أمل للأمن والاستقرار بالمنطقة.

و كان غوتيريش، دعا في تقريره، جميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية إلى دعم تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع إيران، والذي انسحبت منه واشنطن، مؤكداً أن منذ 16 يناير/كانون الثاني 2016، قدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 11 تقريراً لمجلس الأمن أفادت فيها أن إيران دأبت على تنفيذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي بمقتضى خطة العمل الشاملة المشتركة. /انتهى/.