انتقد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية ، اميرعبداللهيان ، السياسة الفرنسية المزدوجة حيال الارهاب والسماح لزمرة المنافقين الارهابية ممارسة نشاطها هناك ، وقال ان هذه السياسات سوف لا تؤتي أُكُلاً ، وخاطئة بالأساس.

وأفادت وكالة برس شيعة ، أن امير عبداللهيان اعتبر خلال لقائه السفير الفرنسي لدى طهران ، فرانسوا سمنو ،  الحوارات البرلمانية على أنها جزء مهم من العلاقات الثنائية بين الدول وقال انه نظرا للعلاقات الثنائية فأن مجلس الشورى الاسلامي يرحب بتمتين الحوارات البرلمانية .

وأشار المسؤول البرلماني إلى المباحثات الايرانية الاوروبية بشأن الاتفاق النووي ، لافتاً إلى ان ايران بينت شروطها لاستمرار العمل بالاتفاق النووي بشكل واضح وشفاف وتأمل من الاوروبيين تقديم سلة مقترحاتهم بما يتلاءم مع الاتفاق.

كما نوه إلى القرار الامريكي بنقل السفارة إلى القدس الشريف وقال ان هكذا اجراءات لاتحمي الكيان الصهيوني مطالبا الحكومة الفرنسية بادانة الجرائم التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين والاهتمام بالوضع الانساني في قطاع غزة.

وتطرق المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي  الى الاوضاع في المنطقة والوضع الانساني المأساوي في اليمن ، مبيناً أنه بعد الهجوم العسكري السعودي الاماراتي على ميناء الحديدة تم اغلاق ممر المساعدات الانسانية التي تقوم بها منظمة الامم المتحدة والصليب الاحمر الى اليمن وان استمراريتها سيؤدي الى وقوع كارثة انسانية كبيرة هناك.

وفند الادعاءات السعودية بشأن ارسال ايران الاسلحة الى اليمن ، واصفاً بأنها كذب محض وتاتي للتغطية على الجرائم التي يرتكبونها هناك.

كما انتقد عبداللهيان استمرار انتهاك حقوق الانسان في البحرين مؤكدا على ضرورة السماح لعلاج اية الله عيسي قاسم .

بدوره لفت السفير الفرنسي في طهران إلى المفاوضات الايرانية مع الدول الاوروبية الثلاث بشأن الاتفاق النووي واضاف ان فرنسا واوروبا على علم بشروط ايران للبقاء في الاتفاق وتم بحث هذا الموضوع في المفاوضات الاخيرة.

وشدد على ان فرنسا لا تنوي الخروج من الاتفاق النووي وتعتبره مفيدا للاستقرار والامن العالمي.

وتطرق إلى الاوضاع الانسانية الكارثية في اليمن وقال يجب تسهيل عمليات نقل المساعدات الانسانية الي اليمن ويجب على اطراف النزاع التوصل الى حلول سياسية للازمة .

في الختام استنكر فرانسوا سمنو نقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف ، واصفاً بأنها نقض صارخ للمواثيق الدولية ولايمكن قبولها إطلاقاً./انتهى/