اللواء الشهيد مصطفى چمران (8 مارس 1932 – 21 يونيو 1981) فيزيائي سياسي وزير الدفاع لحكومة “مهدي بازركان” (أول وزير دفاع إيراني بعد الثورة الإسلامية) ، وقائد الحرس الثوري الإيراني وعضو في البرلمان الإيراني عن منطقة طهران، وكان الشهيد چمران قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران أحد أهم مساعدي السيد “موسى الصدر” ، ومن المؤسسين للتنظيم اللبناني حركة المحرومين وجناحها العسكري “أفواج المقاومة اللبنانية” التي تعرف باسم حركة أمل. وهو أول مسؤول تنظيمي مركزي لحركة امل.

إستشهد “چمران” إثر إصابته بشظية قذيفة بتاريخ 21 يونيو 1981 في منطقة الدهلاوية بمحافظة خوزستان.

” الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله) ، يزور ضريح الشهيد الدكتور مصطفى شمران في بهشت زهرا (مقبرة جنة الزهراء “ع”) “.

الإمام الخميني يؤبن الشهيد مصطفى چمران :

أصدر الإمام الخميني (قدس سره) بياناً بمناسبة إستشهاد الدكتور “مصطفى چمران” ، خاطب فيه الشعب الإيراني واللبناني وأسرة الشهيد ، جاء فيه: “إتّخذ چمران الجهاد طريقاً في حياته منذ البدء بها إلى النهاية وهو صاحب العقيدة النقية الخالصة ، ولم ينحاز إلى التحزّبات والمجموعات السياسية وكان مؤمناً بالأهداف الإلهية السامية. إمتدّت حياته بنور المعرفة والقرب الإلهي ونهض مجاهداً في سبيل الله وضحي بحياته ، لقد عاش وإستشهد مرفوع الرأس فاتصل بالحق.

إنّ الجهاد في سبيل الله والتضحية من أجله لا من أجل الأهواء النفسية والبعد عن ضوضاء السياسة وحبّ الظهور الشيطاني، موهبتان إختص بهما رجال الله.

إلتحق “مصطفى چمران” بالرفيق الأعلى عزيزاً مكرماً، قدس الله روحه الزكية”.

يقول الدكتور”مصطفى چمران”  موضحاً بداية نشاطاته حتى تشكيل حركة أمل:

“كانت توجد مدرسة باسم مدرسة جبل عامل الصناعية في جنوب لبنان، وكانت تسمى أيضاً بالمدرسة المهنية، وقد أصبحت مديراً لهذه المدرسة الواقعة بجوار أحد المخيمات الفلسطينينة (مخيم البرج الشمالي) ، وهو  يعتبر أحد أكبر المخيمات في جنوب لبنان… كما أسسنا أيضاً إتحادات إسلامية في لبنان على غرار الاتحادات الإسلامية الموجودة في أمريكا وأوربا. وكان الشباب الشيعة في لبنان من أفضل الشبان، حيث عملت معهم على المحور الإيديولوجي لمدة عامين، وهو النشاط الذي تفتق عن تأسيس “حركة المحرومين” فيما بعد. أي أن هؤلاء الشباب كانوا هم العمود الفقري لحركة المحرومين الكبرى. وقد نظمت حركة المحرومين عدة تظاهرات واسعة، ومنها تظاهرات بعلبك التي شارك فيها خمسة وسبعون ألف شاب مسلح، وكذلك تظاهرات مدينة صور التي شارك فيها مائة وخمسون ألف مسلح، وأقسم فيها الشيعة اللبنانيون على مواصلة طريق الجهاد من أجل إحقاق حقوقهم المسلوبة حتى آخر قطرة من دمائهم. وهذا هو أحد نماذج النشاط السياسي لحركة المحرومين. وعندما تفجر الصراع في لبنان، وامتلأت الساحة بالمسلمين من شتى الإتجاهات، ولم يكن بوسع أية طائفة سوى التسلح حفاظاً على البقاء، فإن حركة المحرومين أقدمت على تشكيل حركة عسكرية باسم “أمل” التي كانت في الواقع هي الفرع العسكري لحركة المحرومين. وكنّا قد إنتقينا أعضاء حركة أمل من بين أفضل الأشخاص كفاءةً وتديناً من المتخرجين في دورة إعداد الكوادر. وأستطيع أن أقول حقاً بأن شباب حركة أمل هم الذين تعرف معظمهم على الإسلام الصحيح وإنطلقوا في جهادهم على هذا الأساس”.

” الدكتور مصطفى شمران مقاتلاً شرساً في مواجهة المنافقين والمرتدين والمارقين والخوارج “.

” لحظة إستشهاد القائد البطل الدكتور مصطفى شمران “.

” سازمان جنبش آميد  / منظمة حركة أمل “.

” لن ننساك أيها القائد الحسيني العلوي العظيم  “.

” درود بر شهيد شمران “.

” رحم الله قائدنا العظيم ، الدكتور الشهيد مصطفى شمران “.

” القائد مصطفى شمران مع المقاتلين الأشاوس في الجبهة “.

” الدكتور الشهيد مصطفى شمران يرصد مواقع الأعداء الجبناء “.

” على نهجك المقاوم باقون ومستمرون “.