ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، أن لقاءا سريا تم بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في الأردن خلال زيارة الأخير لها، الإثنين الماضي.

وكشجاكي حوجي، محرر الشؤون العربية في إذاعة جيش العدو، في مقاله الأسبوعي بصحيفة “معاريف” أن صديقا أردنيا اتصل به هذا الأسبوع وأبلغه بحماسة بالغة أن بن سلمان حضر الاجتماع الثنائي الذي ضم الملك عبد الله ونتنياهو في عمان.

وأضاف حوجي أنه “سواء كانت هذه المعلومة صحيحة أم لا فإن إسرائيل والسعودية تجريان اتصالات مباشرة بينهما وأن ثمة لقاءات كثيرة عقدت في أماكن مختلفة بعيدا عن الأضواء على نحو سيتحول إلى روتيني”.

وذكرت الصحيفة “الإسرائيلية” أن هذا اللقاء تم على هامش زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الجمعة، “لإسرائيل”، حيث التقيا نتنياهو للترويج لـ”صفقة القرن”، بعد زيارتهما لكل من الأردن ومصر والسعودية.

وفي وقت سابق من الجمعة، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن التفاصيل التي تم تسريبها عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “صفقة القرن”، ما هي إلا مقترحات بعيدة كل البعد عن استيفاء “الحد الأدنى من الشروط الفلسطينية”.

وبحسب التفاصيل المُسربة، فإن الولايات المتحدة تعتزم إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، عاصمة للفلسطينيين، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت حكومات العدو قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967.

يذكر أن بن سلمان صرح في نيسان/أبريل الماضي، أن لـ “الإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم”، ذلك في مقابلة نشرتها مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، الأمر الذي مثل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزاد قربا يوما بعد يوم.

وفتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لرحلة تجارية إلى “إسرائيل”، في آذار/مارس الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول صهيوني ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد أعوام من الجهود.

وكان عضو في حكومة الاحتلال الاسرائيلي كشف في تشرين الثاني/نوفمبر عن اتصالات سرية مع السعودية، في اعتراف نادر بتعاملات سرية تسري بشأنها شائعات منذ فترة طويلة لكن الرياض لا تزال تنفيها.

المصدر: فلسطين اليوم