حديث مدينة العلم :

“حديث مدينة العلم” : يعد حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه» من أحاديث النبي (ص) في حق علي بن أبي طالب (ع). أجمعت الشيعة على تواتر هذا الحديث، وصرّح بعض كبار علماء السنّة بحسنه.

نص الحديث :

روي حديث مدينة العلم بألفاظٍ مختلفة، منها:

“أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب”.

“أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه”.

“أنا دار الحكمة ، وعليُّ بابها”.

تواتر الحديث وصحته :

أجمعت الشيعة على تواتر حديث مدينة العلم وصرح بعض كبار علماء السنّة بحسنه، ومنهم من صححه كمحمد بن جرير الطبري وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري والخطيب البغدادي والسيوطي، وقد أدرج صاحب الغدير قائمة تضم إحدى وعشرين محدثاً من محدثي أهل السنة بين محسن للحديث ومصحح له.

الكنجي الشافعي (عالم دين سني):

هذا حديث حسن عال، وقال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل “علي بن ابي طالب” وزيادة علمه وغزارته، وحدّة فهمه، ووفور حكمته، وحسن قضاياه، وصحّة فتواه، وقد كان أبو بكر و عمر و عثمان و غيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام، ويأخذون بقوله في النقض والإبرام؛ إعترافاً منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحّة حكمه، وليس هذا الحديث في حقّه بكثير; لأنّ رتبته عند الله ورسوله وعند المؤمنين من عباده أجلّ وأعلى من ذلك.

 

” علي ، علي ، علي / رب العلى إختاره / ما نعرف أسراره “