جنبلاط: مصيبتنا في عهد فاشل من أول لحظة

غرد النائب السابق “وليد جنبلاط” عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “‏أما المهجرون في الأرض فلا عيد لهم ولا راحة.

يلاحقهم الموت في البحار وفي الصحاري تجار البشر.

يهربون من الظلم والحروب من أجل حياة أحسن فاذا بجدران الكراهية والعنصرية ترتفع في كل مكان، وفي لبنان يطالبون بتسليمهم إلى الجلاد بحجة تحميلهم سوء الاحوال”.

وختم: “مصيبتنا في عهد فاشل من أول لحظة”.

******* تغريدة وطنية : إستضيفهم في قصر المختارة

على ما يبدو يا وليد بيك إن زيارتك الأخيرة للملكة العربية السعودية قد أعطت مفعولها ، فها أنت تردد نغمات نشاز سعودية ، لو كنت حقاً يا “وليد بيك” حريص على كرامة وسلامة وأمن وإنسانية النازحين السوريين ، لماذا لا تستضيفهم في قصرك ، قصر المختارة حيث تقيم أنت وأفراد عائلتك وتصرف عليهم من أموالك الطائلة ، وثرواتك التي لا تعد ولا تحصى …

بكل تعجب أنا كلبناني وطني أسأل نفسي ، هذا السؤال الهام والخطير ، لماذا يا وليد بيك لا يوجد في مناطق نفوذك وهيمنتك في الجبل العربي الأشم ، لا يوجد مخيم واحد للأخوة اللاجئين الفلسطينيين ، ولا يوجد أيضاً تجمعات بشرية للأخوة النازحين السوريين ، كل المخيمات الفلسطينية منذ عشرات السنين تتواجد في مدننا الساحلية نحن الوطنيين اللبنانيين (صور ، صيدا ، بيروت ، طرابلس وفي بعلبك و البقاع) ، حيث نتقاسم معهم كسرة الخبز وشربة الماء رغم عوزنا وفقرنا ، و في يومنا هذا أيضاً نحن الوطنيين اللبنانيين من إستقبل الأشقاء النازحيين السوريين في مدننا و قرانا وبيوتنا ، بينما إكتفي غيرنا بإطلاق الشعارات الطنانة المضللة ، والمزايدة علينا بالوطنية والإنسانية وإستغلال معاناة النازحين السوريين ، سياسياً لتحقيق أهدافه الشخصية المريبة .

وليد بيك كفى مزايدة ومتاجرة بمعاناة الأشقاء النازحين السوريين.

عهد فخامة الرئيس ميشال عون من أنجح العهود وأنزهها ، وأنتم يا “وليد بيك” من تضعون العصي في طريق و درب العهد الوطني الميمون ، وذلك لإعاقة مسيرة العهد الإصلاحية من تحقيق أهدافها ، و لعرقلة التقدم والوئام بين جميع اللبنانيين .

“وليد بيك” كيدك و حقدك على العهد سيرتد عليك سلباً ، بمزيد من الفشل والخيبة والإنكسار سياسياً ومعنوياً.

مصيبتنا في لبنان يا وليد بيك هو تسلطك ، وهيمنة مليشياتك على قرى وبلدات جبل لبنان العربي الوطني الأشم .

بعون الله تعالى مسيرة العهد الإصلاحية مستمرة بقوة ، للقضاء على الفساد والفاسدين في كل لبنان ، أينما كانوا وتواجدوا…