أكدت العضوة في اللجنة الثقافية والاجتماعية لشؤون المرأة والاسرةفي المجلس الاعلى للثورة الثقافية “كبرى خزعلي” أن ايران لديها مايعادل وثيقة 2030 للتنمية المستدامة التابع لمنظمة اليونسكو، ولا تحتاج الى تطبيق هذه الوثيقة التي لا تتلائم مع النسيج الإجتماعي الايراني.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية ان العضوة في اللجنة الثقافية والاجتماعية للنساء “كبرى خزعلي” أكدت ان المجتمع الايراني لا يحتاج الى تطبيق  ما تنص به وثيقة 2030 التابعة لمنظمة اليونسكو في مجال التربية الجنسية للأطفال، معتبرةً ان لإيران مايعادل تلك الوثيقة.

وقالت خزعلي: لدينا في البلاد خطة محلية للتربية الجنسية لحماية الاطفال منذ الأعمار المبكرة تعطى خلالها تعليمات ضرورية لأعمار أكبر، مضيفة أننا لا نرى في هذه الخطة ضرورة لإعطاء التعاليم الجنسية للاطفال بل نركز على اعطاء التعاليم اللازمة للكبار من أجل التعامل الصحيح مع اطفالهم في مجال الامور الجنسية.

وتابعت: أن هناك الكثير من المجتمعات توافقنا الرأي في عدم ضرورة اعطاء التعاليم الجنسية للأطفال والتركيز على إعطاء تعاليم للسيطرة على النفس في اعمار المراهقة وأخذ جميع التعاليم اللازمة في مجال الامور الجنسية في عمر الزواج.

ودعت المتحدثة بإسم اللجنة الثقافية والاجتماعية للنساء جميع الأجهزة المعنية في الحكومة للإجتماع من أجل تنظيم وثيقة للتربية الجنسية للأطفال، من أجل منع اللجوء الى برامج غير وطنية لا تنسجم مع النسيج المجتمعي في البلاد./انتهى/