شهدت أسواق الذهب في إيران التهابا متزايدا في الآونة الأخيرة وقد وصل اليوم الثلاثاء إلى ذروته بعد وصول سعر القطعة المعدنية الواحدة إلى مليونين و537 ألف تومان.

وأفادت وكالة برس شيعة أن القطع المعدنية شهدت اليوم ارتفاعا بنسبة 61 ألف تومان لتصل بذلك إلى مليونيين و537 ألف تومان ما جعلها تصل إلى رقم قياسي غير مسبوق.

وفي هذا السياق قال رئيس البنك المركزي الايراني ولي الله سيف إن قطع الذهب المعدنية متوفرة ولا نقص في وجودها في الاسواق، مؤكدا أن هذا الارتفاع في الأسعار ناتج إلى حد كبير عن عوامل نفسية.

وأضاف سيف أن “هذه القضية يمكن معالجتها بشكل مرحلي”، موضحا أن “عوامل دولية وأسباب نفسية التي لها جذور غير واقعية أثرت على الأسواق الايرانية ولم تقتصر على سوق الذهب”./انتهى/