قالت زائرة تنحدر من أصل امريكي عشية زيارتها الحرم الرضوي أن زيارة الإمام عي بن موسى الرضا (ع) فرصة إستثنائية للتقرّب إلى الله سبحانه.

وأفادت برس شیعة نقلا عن الموقع الإعلامي للعتبة الرضوية المقدسة “آستان نيوز” أن زائرة تنحدر من أصل اميركي قالت في عشية زيارتها الحرم الرضوي أن زيارة الإمام الرضا(ع) فرصة إستثنائية للتقرّب إلى الله سبحانه.

,وفقا لتقرير الموقع الإعلامي للعتبة الرضوية المقدسة أن مجموعة من الشيعة القاطنين في الولايات المتحدة زارت حرم الإمام الرضا(ع)، وهذه المجموعة وهي ضيفة جامعة المصطفى العالمية فرع مدينة مشهد شاركت في رواق الغدير في الحرم الرضوي الطاهر في البرامج الدينية التي أقامتها مديرية الزائرين غير الإيرانيين خصيصا لهؤلاء الضيوف

وأوضحت المواطنة الأمريكية مريم رئيسي أنّها تزور الحرم الرضوي الطاهر للمرّة الثانية، وقالت” أنا سعيدة جداً لأن الله تعالى أنعم علي بنعمة زيارة حرم الإمام الرضا(ع) ونيل ثواب الزيارة والقرب من أهل البيت(ع) وأنا ما زلت في سنّ الشباب”.

وأضافت السيدة مريم أنّها تستفيد من جميع لحظات وجودها في الحرم المطهر بالنحو الأمثل، مؤكدة أن الكثير من أهل العالم وخاصة والدتها وأصدقائها في الولايات المتحدة يرجون زيارة الحرم الرضوي الطاهر.

وتابعت” لايمكن وصف جمال الحرم المطهر، ومما يزيد في روعته وجماله وجود المتاحف والمكتبات والمضيف والأروقة المتنوعة فيه”.

وأشارت السيدة مريم رئيسة إلى أنّ المكتبة المركزية في العتبة الرضوية المقدسة تمتلك نظاما متطورا وأعداد كبيرة من الكتب القيمة، وقالت” لو كنت أعيش في مدينة مشهد المقدسة لزرت هذه المكتبة للبحث والمطالعة يومياً”.

من جهته قال الزائر السيد عليرضا بوذرجمهري وهو من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة بعد زيارته الحرم الشريف” أعيش منذ 16 عاما في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنني أستغل كلّ فرصة تتاح لي لزيارة إيران وزيارة حرم الإمام الرضا(ع)”.

وأضاف: عندما يجلس الإنسان في مكان ويعلم أنّ هذا المكان يضمّ مضجع احد من أفضل خلق الباري تعالى وأطهرهم فإنّ هذا الإنسان لابدّ وأن يشعر بالطمأنينة والسكينة والخشوع.

ووصف عليرضا وهو أستاذ جامعي في الولايات المتحدة ن المكتبة المركزية في العتبة الرضوية بـ”الـمكتبة الغنية” و”ذات التجهيزات المتطورة”، وقال” يجب على هذا المركز العلمي أن ينشر كتبه ومخطوطاته عبر الفضاءالإفتراضي ليطلع جميع العالم عليها”

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المجموعة من الشيعة المقيمين في أمريكا بعد زيارتهم الحرم الشريف قاموا بزيارة متحف القرآن الكريم، والمكتبة المركزية، ورواقي الغدير ودار الرحمة في الحرم الرضوي الطاهر.