أثارت زيارة الوفد المغربي، الذي يضم مهندسين وكتاباً ومخرجين، إلى “إسرائيل”، سخطاً شعبياً، كما دعا مراقبون وناشطون إلى تجريم هذا التطبيع.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، نقلاً عن العربي الجديد، أن الوفد المغربي، سيلتقي مع أعضاء في “الكنيست” الإسرائيلي، خلال الزيارة التي تستمر خمسة أيام، كما يتفقد معاهد لبحوث الشرق الأوسط، وما يسمى “متحف المحرقة” (ياد فاشيم)، ومركز تراث يهود شمال أفريقيا.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الوفد المغربي سيزور حيفا والقدس، فضلًا عن لقاء مرتقب يجمع الوفد مع طلاب إسرائيليين يشاركون في دورة “لتعليم اللغة المغربية اليهودية المحكية”.

فيما علقت مصادر حكومية أن زيارة الوفد أتت بشكل شخصي ولأسباب مهنية، ولا تعني الحكومة المغربية، التي تُعرف بمواقفها المساندة للموقف الفلسطيني، ورفض التطبيع مع إسرائيل؛ فيما دعا مراقبون إلى تجريم التطبيع  مع الكيان الصهيوني./انتهى/