كل الحكومات اللبنانية المتعاقبة ، فاحت منها رائحة الفساد بسبب الإهمال وعدم الإكتارث بمعاناة الشعب اليومية وبمطالبه المعيشية المحقة .

في كل الحكومات اللبنانية التي تعاقبت على إستلام زمام السلطة ، هناك هدر وفساد في كل الإدرات الرسمية ،  و أيضاً هناك علامات إستفهام على الكثير من الصفقات المشبوهة .

كل الحكومات التي تربعت على عرش السلطة والقيادة ، فشلت فشلاً ذريعأ في حل أزمة الكهرباء ومشكلة النفايات وتلوث البيئة و شح الماء ، وغلاء أسعار المواد الغذائية وأيضاً إرتفاع سعر الدواء.

أهل الفساد ملة واحدة.

من كان فاسداً ، لا يمكن أبداً أن يكون مصلحاً.

****************************************************

الحكومة اللبنانية :

الحكومة اللبنانية … 30 وزيراً ، الشاب فيهم عمره 50 عاماً … كل وزير منهم غير مختص حسب وزارته ، الشخص الغير المناسب في المكان غير المناسب … لا يبتسمون للشعب .

للوزير مواكبة ، منهم من يركب طائرته الخاصة ، ومنهم من يركب سيارته المصفحة ، وآخر يتنقل بطائرة الهليكوبتر ( الطائرة السمتية / العامودية) …

وجميعهم من الطبقة البرجوازية (أثرياء) ، ( يعني من أقارب الزعماء ، يعني الوزير الفلاني إبن فلان ، والوزير الفلاني صهر … ).

******************************

********************************

حقائق لبنانية مدهشة :

عندما يكون المسؤول ليس مجرد موظف في خدمة الشعب.

رئيس الوزراء اللبناني ” سعد الحريري ” لا يمكنك مشاهدته في إحدى أتوبيسات النقل العام (حافلة نقل عام) بعد نهاية الدوام .

*********************************

العجيب في لبنان:

أن الوزير لا يتسوق بنفسه لنفسه

وعلى مدار 24 ساعة / 24 ساعة ترافقه كتيبة من الجنود ، وقوى الأمن لحمايته وحراسته.

ومن المؤسف الكل يلتفت إليه ، و الجميع يحدق فيه بدهشة وإعجاب ، ويعاملونه كأنه رجل خارق وفوق العادة !!! .

حقاً نحن في لبنان من يصنع الطواغيت .

************************************

كونوا كرواتيين في أمخاخكم وتفكيركم :

المسؤول في لبنان يسعى لبيع المؤسسات العامة ، إلى القطاع الخاص لخصخصتها.

المسؤول في لبنان يدفع مبالغ طائلة ، لشراء أفخم و أغلى أثاث لمكتبه الحكومي .

الوزير اللبناني دائماً يسعى لزيادة عدد سيارات وزارته ، وعدد سيارات مرافقيه و حمايته.

الوزراء والنواب في لبنان دائماً يخططون ويسعون ، لفرض ضرائب جديدة على المواطن المستضعف.

في لبنان لا يخفض أبداً رواتب النواب والوزراء ، وكبار الموظفين (المدراء) الخيالية والمبالغ فيها جداً.

في لبنان الوزراء والنواب يسافرون بالطائرات على مقاعد الدرجة الأولى الممتازة ، وذلك على نفقة الشعب اللبناني المعتر والمستضعف والمحروم.

المسؤول في لبنان يسعى دائماً للإقتراض من الخارج ، حتى نزداد فقراً ونموت جوعاً.

في لبنان يقترضون من أجل الإستهلاك ، ومن أجل دفع الرواتب فقط .

في لبنان لا يطلبون قروضاً من المجتمع الدولي ، من أجل مشاريع وطنية ربحية ، بل يطلبون قروضاً من الخارج كي تزداد ثرواتهم ، و يزداد الشعب الفقير مذلةً ومهانةً وفقراً .

كونوا كرواتيين في أمخاخكم وتفكيركم ، أيها المسؤولين اللبنانيين …!!!

******************************************

” حلو عنا ريحتكم طالعة، بدنا لبنان جنة مش مزبلة “