اكد مساعد رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي ابو الفضل حسن بيكي رفض الجمهورية الاسلامية الايرانية لاي شكل من الاشكال الانقلاب في تركيا.

واشار ابو الفضل حسن بيكي في تصريح لوكالة مهر للانباء الى وجود تحليلين لوقوع هكذا انقلاب بتركيا قائلا ان التحليل الاول يشير الى ان رفض الكثير من الشعب التركي العلاقة مع اسرائيل ومحاولة للضغط على اردوغان بالاضافة الى امتعاض الولايات المتحدة الامريكية من عودة العلاقات التركية الروسية مهدت الطريق لوقوع الانقلاب بتركيا حيث حاول نواب الحزب الجمهوري الضغط على الحكومة التركية عبر دعم ذلك الانقلاب والى جانب ذلك ان الجيش التركي يصبو منذ مدة الى السيطرة على الحكومة في تركيا، فلن يبقى سوى مناصري حزب اردوغان والشرطة وحيدين في مواجهة واحباط الانقلاب.

واضاف مساعد رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي ان هناك رؤية اخرى تشير الى انه ربما يكون الانقلاب في تركيا حركة مفبركة من قبل حزب العدالة والتنمية لان الانقلابيين لم يقصفوا اي نقطة حساسة في البلاد وان اردوغان جاء بكل هدوء الى مطار اتاتورك وتحدث للصحفيين.

واعتبر ابوالفضل حسن بيكي الانقلاب في تركيا مثيرا للكثير من علامات الاستفهام منوها الى خروج السيطرة من قبضة الجيش بالنسبة للخسائر واعداد القتلى لان الشعب التركي واجه الانقلاب فاضطر الجنود الى مواجهتهم ايضا.

واشار حسن بيكي، الى ان التراجع السريع للجيش التركي عن الانقلاب، من دلالات فبركة ذلك الانقلاب مؤكدا انه لوكان انقلابا حقيقيا كانقلاب مصر لكان الجيش تمكن من الوقوف امام الشعب.

واعتبر حسن بيكي، دوافع اردوغان لافتعال هكذا انقلاب، هي الاوضاع الحرجة التي تعيشها تركيا حيث كانت تركيا في الماضي تحاول اظهار نفسها زعيم للعالم الاسلامي عبر مناهضتها لاسرائيل ولكنه اضطرت الان الى اعادة علاقاتها مجددا مع اسرائيل.