يافيروزة الله.
ويازنبقة القرآن والإنجيل والتوراهْ.

ومعين قمري الطلعة.
قنديل الصلاهْ.

آه ياحورية الدنيا.
ويامعشوقة البلدان.

يا كل أغاريد الشفاهْ.
أنت عطر الأرض.

إكليل بهاءْ.
درةٌ ناصعة رغم العناءْ.

تتحدى عتمة الليل
وتأبى الإنطفاءْ.

قبَلتك الشمس مرات ومرات .
وبلا أي رياءْ.

وتحييك طيور الكون.
صبحا ومساءْ.

قدسُ يارائحة الليمون وعطر الكبرياءْ.
باركت طلعتك الغراء أبواب السماءْ.

وعلى ظهر البراقْ.
جلجلت أجنحة الحق.

تحيي المصطفى.
فتداعت دعوات الرقعاء.ْ

وتهاوت ثرثرات اللقطاء.
قدس ياأم السنا والأمناء.

منذ بدء الكلمه.ْ
نهضت من صدرك الحاني رياح الفجر.

وسقت حاراتك الثكلى.
دماء الشهداء.

لن تكوني أبدا طعما شهيا .
لفلول الغرباء الأشقياء .

وجهك الآن أسير.
بين هذا الصخب الواهب زيفا ورياءْ.

جرحك الغائر في العمق.
يبث الحزن في كل فضاءْ.

الشجيرات إشتكت من دمعها.
في انكسار الزمن القاتم.

أضناها العناءْ.
رحم الأرض تلوى من صراخ الأدعياءْ.

أوقعتنا لغة الزيف بقيعان الخواءْ.
وزوايا الإكفاء.ْ

ومتاهات الرثاء.ْ
خدعتنا رقصات الإنتشاءْ.

وطواحين الهواءْ.
وقبلنا دون وعي كلمات السفهاءْ.

وكأني بك في عز الخطاب .
وبصوت نبوي لايهابْ.

صفقة العار شربتم قيحها .
ودفعتم .. وسكرتم .. ورقصتم .

حول من طالبكم بالإنحناءْ.
وفقدتم ماتبقى من حياءْ.

باسم من بعتم عيوني.
ومنحتم لمسوخ الأرض إرث الأنبياء؟

إنني أرفضكم .. أمقتكم ..ألعنكم.
هذه أرضي – زروعي وطيوري.

وبساتيني وحاراتي العتيقهْ.
كل ذرات ترابي وهوائي .. وجراحي

دمها قد أسمع الدنيا هتافا.
إنني منكم براء .

إنني منكم براء.ْ
وغدا سوف أغني.
لسرايا العاشقين الأتقياء.