رأى رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد، خلال المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة ورفض تصنيفها بالارهاب، أن “هناك تعارض استراتيجي بين المقاومة وبعض الدول التي لا تؤمن بوجود شعوبها أصلاً”.

أفادت انشرة اللبنانية ان السيد اعتبر أن “العالم يعمل من أجل مواجهة الأحزاب والمقاومة وهذه الحروب كانت أقذر الحروب”، لافتاً إلى “انهم واجهوا المقاومة على امتداد العالم العربي عبر جملة نقاط تشكل استراتيجيتهم”.

وأشار السيد إلى أنه “تم استبدال الهوية الاسلامية والهوية العربية للمقاومة في العالم العربي بهوية اسلامية تكفيرية وتم استبدال تجربة المجاهدين والمقاومين بتجربة قتلة وقاطعي رؤوس وتمت استبدال تجربة الوحدة التي كانت مشروعاً قابلاً للتطبيق إلى تدمير الأمة من داخلها وتمزيقها حتى لا تبقى دولة حرة ومستقلة تدعم المقاومة”.