استقبل منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد في مقر الجبهة الرئيسي في بيروت، رئيس حزب مصر القوية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وبحث معه أوضاع المسلمين في مصر قبل الثورة وبعدها، كما تم البحث والتداول في كيفية إعادة تصحيح المسار وتصويب بوصلة الصراع نحو العدو الصهيوني الغاشم

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام انه استقبل منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد في مقر الجبهة الرئيسي في بيروت، رئيس حزب مصر القوية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ومسؤول العلاقات الدولية في الحوزة العلمية في قم الشيخ محمد حسن زماني، في حضور النائب كامل الرفاعي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ القاضي أحمد الزين، أعضاء مجلس قيادة الجبهة المشايخ بلال شعبان، الشيخ هاشم منقارة، الشيخ شريف توتيو والشيخ غازي حنينة وعبد الله الترياقي”.

وأشارت الجبهة في بيان أنه “جرى عرض مستفيض لأوضاع المسلمين في مصر قبل الثورة وبعدها، وكذلك أوضاع المسلمين السنة في إيران، كما تم البحث والتداول في كيفية إعادة تصحيح المسار وتصويب بوصلة الصراع نحو العدو الصهيوني الغاشم، باعتباره العدو الحقيقي للسنة والشيعة وللأمة جمعاء”.

واستفاض أبو الفتوح في شرح الحالة الآنية التي تعيشها مصر اليوم، مؤكدا أن “الاسلام لا يجيز اجراء أي اتصال أو تواصل مع العدو الصهيوني المحتل لأرض الإسراء والمعراج ولفلسطين الحبيبة”.

أما الشيخ زماني، فقد عرض “ثلاثة أمور أساسية تعترض وحدة الأمة، وهي المجموعات الإرهابية التكفيرية والعلمانية الملحدة والخلاف السياسي وتحويله إلى الخلاف المذهبي زورا وبهتانا”، داعيا إلى “وحدة الأمة على أساس الكتاب والسنة”.

وأخيرا، تحدث الشيخ الجعيد فأكد “مسار الجبهة الطبيعي كما أسسها وأنشأها الداعية فتحي يكن رحمه الله، في تقريب المسافات وتذليل العقبات وتدوير الزوايا والتعاون فيما بين المسلمين وخصوصا السنة والشيعة، لإعلاء كلمة الله ولتوحيد الأمة وتنقية صفوفها من الشوائب”.