ورد في النهج الشريف عن أمير المؤمنين (ع) في ذم بعض الرذائل الأخلاقية: مالابن آدم و الفخر أوله نطفة و آخره جیفة، لا یرزق نفسه و لا یدفع حتفه .

 ورد في النهج الشريف عن أمير المؤمنين (ع) في ذم بعض الرذائل الأخلاقية: مالابن آدم و الفخر أوله نطفة و آخره جیفة، لا یرزق نفسه و لا یدفع حتفه .
ونموذج آخر نجده في قِصَّة المهلب بن أبي صفرة، والي عبد الملك على خُراسان، فقد كان في بعض الأيَّام مُرتدياً ثوباً مِن الخَزِّ، ويسير بكِبرياء في الطريق ويتبختر، فقابله رجل مِن عامَّة الناس، وقال له: يا عبد الله، إنَّ هذه المشية مَبغوضة مِن قِبَل الله ورسوله.
فقال له المهلب: أما تَعرِفني؟
قال: بلى أعرفك… أولك نُطفة مَذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تَحمل العَذرة.
فمضى المهلب، وترك مشيته تلك دون أنْ يتعرَّض للرجل بسوء.[1]
ــــــــــــــــــــــــــ
1. القَصص التربويَّة عند الشيخ محمَّد تقي فلسفي، للطيف الراشدي، دار الكتاب الاسلامي، الطبعة الاولى 2004 م.