أقام قسم دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدسة محفلاً قرآنياً ترحماً على أرواح شهداء الكرادة بحضور أهالي المدينة المنكوبة.

 أقام قسم دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدسة محفلاً قرآنياً ترحماً على أرواح شهداء الكرادة بحضور أهالي المدينة المنكوبة.

وأقيم المحفل، أمس الثلاثاء، في مكان التفجير، الذي سقط فيها المئات من المدنيين.

ووقف المشاركون، إلى جانب أهالي منطقة الكرادة لقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء.

وقال مسؤول الإعلام التعبوي القرآني، التابع لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية، عمار الخزاعي، إن المحفل وبعد مرور أيام على جريمة قتل المئات من الآمنين في الكرادة جاء تخليداً لذكراهم.

وأضاف، أن داعش توهم بنيل مبتغاه من هذا التفجير من طمس هوية التشيّع والمراهنة على تمزيق وحدة أبناء الشعب العراقي، غير أن المكان تحول عقب التفجير إلى سبباً لوحدة العراقيين ومنطلقاً لاستذكار فواجع أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد أن جاءت المواكب الحسينية والهيئات لتقديم التعازي لذوي الشهداء هاتفةً “لبيك يا حسين”.

وحضر إلى مكان التفجير بعد يوم واحد من وقوع الجريمة، المئات من المواكب والهيئات الحسينية من مختلف المحافظات العراقية لتقديم العزاء إلى ذوي الشهداء.

وأكد الخزاعي، أن المحفل جاء لتأكيد زيف ما يدعيه تنظيم داعش الإرهابي من سيره على نهج القرآن الكريم والسنة.

وقال، “قتل الأبرياء وسفك الدماء ليس من القرآن ولا سنة النبي، لأنهما يدعوان إلى حرمة قتل النفس المحترمة وما قام به تنظيم داعش هو قتل بغير حق في شهر الله الفضيل”.