أكد الشيخ نبيل قاووق أن منشأ الفكر التكفيري الذي يستبيح الدماء والاعراض والاموال هو السعودية، لافتًا الى أن النظام السعودي هو من يقدم الدعم ويرعى التكفيريين،

 أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن منشأ الفكر التكفيري الذي يستبيح الدماء والاعراض والاموال هو السعودية، لافتًا الى أن النظام السعودي هو من يقدم الدعم ويرعى التكفيريين، ومؤكًدا بأن هذا النظام بفتاوبه وبدعمه للارهابين يشكل خطرًا على مستقبل الامة الاسلامية، وان الفتاوى التكفيرية التي تقتلنا كل يوم هي أخطر من كل التفجيرات التي تحصل هنا وهنالك.

وفي كلمة له خلال احتفال تأبيني في بلدة الغازية، قال الشيخ قاووق إن “كل عواصم العالم الاسلامي مستهدفة وفي دائرة الخطر إلا العدو الصهيوني الذي لم توجه اليه رصاصة واحدة، وكفى بذلك خدمة استراتيجية لـ”اسرائيل”.

وأشار الشيخ قاووق الى أن “سلاح هؤلاء الارهابيين كان اسرائيليًا”، لافتًا الى ان العدو يقدم اليوم السلاح والطعام والدواء ويؤمن المستشفيات لجرحاهم .

وأضاف سماحته بأن “فتاوى التكفير حيّدت اسرائيل وجيشها ووصلت الى حد استباحة دماء وأعراض كل من لا يقف معهم من المسلمين وخير دليل على ذلك مجزرة الكرادة في العراق التي راح ضحيتها المئات من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب من السنة والشيعه”، مؤكدًا بأن “هذا الاجرام هو عدوان على الاسلام قبل أن يكون عدوان على الناس وهذا هو التحريف والتضليل والخطر على الامة جمعاء”.