من يسعى لبقاء الدين حيّاً فإن نشاطه هذا إبراهيميٌ؛ وذلك لأنّ إبراهيم (عليه السلام) كان الرائد الكبير للتوحيد.

وفق تقرير برس شیعة أبدى سماحة آية الله السيد محمّد علي العلوي الگرگاني في لقاءه بأعضاء جمعية مساجد مدينة قم المقدّسة شكره وتقديره لهم لإحياء الثقافة والقيم الدينية، قائلاً: يستحسن القرآنُ الكريم العملَ الذي يكون لوجه الله تعالى.

وتابع سماحته قائلاً: حاول الأنبياء (عليهم السلام) بما لهم من طاقة أن يعملوا من أجل رضا الله عزّ وجلّ، وبقاء الدين الإلهي حيّاً.

وأضاف سماحته: وعد الله سبحانه في القرآن الكريم بأنّ العمل الذي يؤتى به لوجه تعالى لا يذهب سدىً، لأنّ المنعم هو الله سبحانه. ولكن إن أتى الإنسانُ أيَّ عمل بغية رضا الناس فإنّ عمله هذا سيكون فانياً لا محالة.

كما قال سماحة آية الله العلوي الگرگاني: من يسعى لبقاء الدين حيّاً فإن نشاطه هذا إبراهيميٌ؛ وذلك لأنّ إبراهيم (عليه السلام) كان الرائد الكبير للتوحيد.

وأشار سماحته في نهاية اللقاء إلى ضرورة توسيع نطاق القيم الإبراهيميّة في المجتمع كالثقافة والحجاب والقضايا الدينية والمعرفية، وذلك بغية نيل الرضا الإلهي.