اعلن وزير الامن الايراني سيد محمود علوي انه تم اعتقال خلية ارهابية مكونة من 6 افراد كانوا بصدد تنفيذ اعمال تخريبية في ليالي القدر ويوم القدس.

واشار وزير الامن في تصريح صحفي انه تم اعتقال 6 افراد على صلة بالجماعات الارهابية في عدة مدن بالبلاد.
واوضح انه خلال عملية استجواب هؤلاء الافراد تم التعرف على مجموعة اخرى من الافراد الذين يقومون بحلقة الوصل مع الجماعات الارهابية حيث تقوم اجهزة الامن بمراقبتهم وستلقي القبض عليهم ولن تسمح لهم بالحاق اي ضرر بأمن البلاد والشعب.
واضاف ان اجهزة الامن نجحت في شهر رمضان المبارك في تفكيك هذه الخلية الارهابية التي كانت لديها مخططات واسعة للقيام بتفجيرات وتعكير الامن.
وتابع قائلا: هناك العديد من الجماعات الارهابية التي كانت لها دوافع للقيام باعمال اجرامية في مختلف المناسبات خلال شهري محرم وصفر والايام الفاطمية وعيد نوروز وتقريبا في التجمعات الشعبية في 11 شباط فبراير او يوم القدس.
واضاف انه هذه الجماعات الارهابية كانت تنوي حتى في الظروف العادية تنفيذ هجمات في الاماكن المزدحمة مثل محطات المترو وصلاة الجمعة والجامعات، وبفضل الله تم رصدها واحباطها.
وتابع وزير الامن: ان معظم هذه الجماعات على صلة بتنظيم “داعش” الارهابي، اضافة الى جماعات اخرى.
وتطرق علوي الى التجمع الاخير لزمرة المنافقين الارهابية في باريس، وقال: ان زمرة المنافقين الارهابية لا قدرة عملية لها، وان ما أدى الى اجتماعهم ليس قدراتهم، وانما اليأس الذي اصاب اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية مثل السعودية، الذين يحاولون بشتى الوسائل النيل من الجمهورية الاسلامية، الا انهم لم ينجحوا، لذلك ظنوا انهم من خلال اظهار عملائهم المنافقين المأجورين قد يصلون الى نتيجة، في حين انهم يحاولون عبثا بث الحياة في جسد ميت، في حين لا تعود الحياة الى ميت من تجميع عشرات الاموات كما هو الحال عند تجميع اصفار كثيرة حتى لو كانت مليارات فالنتيجة ستكون صفرا.