حماة الأمة نائمون

إجتماعٌ طارئ لوزراء الخارجية العرب بشأن القدس…

يفاجئنا الأخوة العرب عن عقد إجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية العرب يوم الخميس الواقع في 17/5/2018 لمواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومواجهة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الغير قانوني بنقل سفارتها إلى القدس.

ونقل موقع “ليبانون نيوز” عن مسؤول دبلوماسي عربي في القاهرة إلى أنه: «”تقرر عقد إجتماعي غير عادي” لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، بناءً على طلب السعودية، وذلك لمواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتحرك لمواجهة القرار غير القانوني الذي إتخذته الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس».

السؤال هنا ألا تستحق القدس والشعب الفلسطيني وأولى القبلتين إجتماعاً طارئاً على مستوى الملوك والرؤساء؟!!!

الملوك والرؤساء مشغولون بماذا؟!!!

شكراً يا عرب، شكراً يا حماة الحرمين الشريفين!!!…

إستيقظتم من سُباتكم العميق؟!!!

نتضرع إلى الله العلي العظيم أن يكون استيقاظكم ذات نفعٍ للأمة الإسلامية… والعربية… علماً أننا وبحسب تجاربنا مع تاريخكم مع الصراع العربي الإسرائيلي ومواقفكم الجوفاء نشك بفعاليتكم وفعالية مؤتمراتكم…

حماً لله، اخيراً تحركت مشاعركم أمام مشاهد مجازر القرن الـ 21، التي نفذها وينفذها صهاينة الكفر بوجه إخواننا الفلسطينيين، علماً أن الشك نفسه يخالجنا إتجاه مشاعركم التي لم تتحرك يوماً منذ الإحتلال الصهيو-أمريكي لمقدساتنا العربية والإسلامية…

يا عرب مهما فعل وجزّر عديموا الإنسانية الهيو-أمريكية، مهما تغاضيتم عن مجازره لمصالح دنيوية، وحفاظاً على عروشكم، نقول لكم باللغة الإسلامية، والقرآنية، وباللغة القومية العربية، وباللغة الوطنية، وبلغة المقاومة العربية، القدس لنا، القدس عاصمة فلسطين، مهما فعل العدو الغاصب ومهما استعملوا من سلاحٍ فتّاك، ومهما إرتكبوا من مجازر وحشية، فلسطين… القدس… للعرب… للمسلمين الشرفاء لا المتخاذلين… القدس مهد السيد المسيح(ع)… القدس أولى القبلتين… القدس لنا… القدس عاصمة فلسطين الأبدية…

ياعرب… مهما تخاذلتم… مهما عقدتم من إجتماعاتٍ طارئة جوفاء المضمون ذات قرارات فارغة حبراً على ورق…

العرب… المسلمون… الشعب الفلسطيني… القدس… القوميون العرب الشرفاء… بالمرصاد لكم قبل العدو الغاصب…

بالمرصاد لعدو الإنسانية الكيان الصهيوني… بالمرصاد لأمريكا مدّعية الديمقراطية وهي من قامت على إبادة الهنود الحمر، والعنصرية بين الأبيض والأسود القائمة حتى يومنا هذا… بالمرصاد لمجنون العصر ترامب…

الدولة الإسلامية… سيد الوعد الصادق حفيد رسول الله(ص)… أسد العرب الرئيس بشار الأسد… جميعهم لكم بالمرصاد ولتخاذلكم بالمواجهة…

ألا أن الغد لناظره قريب…