لفت رئيس مركز الدراسات الإيرانية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن “البروفيسور أرشين أديب”، إلى أن رد الاتحاد الأوروبي بمثابة عزلة لواشنطن حيال الاتفاق النووي ، كما أن قوة القبضة الحديدية الأمريكية – الإسرائيلية في دفع سياستها الخارجية آخذة في الزوال.

 واعتبر البروفيسور أرشين أديب ، في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء ، اليوم الأربعاء ، أن ما ستكون عليه العلاقة التجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي ، بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة ، هو الآن في حالة غموض، وقال في هذه الأثناء ، جعلت نيران الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني الضغط الذهني في المنطقة أكثر كثافةً وذكر ” اننا ندخل في جولة تاريخية ومؤثرة من السياسة العالمية وإنها فترة حبلى بأخطار حقيقية للعالم كله وكما قلت في مقابلات سابقة ، والتي يعود تاريخها إلى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ، يعتبر دونالد ترامب أخطر رجل في العالم في تاريخ البشرية المعاصر”.

ورأى أستاذ الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن ، دعم الرئيس الاميركي ترامب على انه دعم الفوضى والحرب ، مبيناً أن إدارته هي مزيج من الاعتلال الاجتماعي (النرجسية) مع نهج مسيء وغير واعي للقضايا السياسية – وهو أمر غير شائع في التاريخ الأمريكي المعاصر – وهو شكل شرير من علم النفس القومي.

وأوضح أنه وفقاً لهذا التقييم ، فإن ترامب لا يمتلك بالفعل استراتيجية كبيرة ، ونهجه رجعي تمامًا وكانت إدارته في حالة تأهب بسبب التقدم الذي حققته إيران ، خاصة في العراق وسوريا وفي هذا السياق الجيوسياسي ، فقدت الولايات المتحدة وحلفاؤها ، وخاصة الكيان الصهيوني ، قبضتهم الحديدية بسرعة في دفع سياستهم الخارجية.

وقال البروفيسور أديب ، انه في غضون ذلك ، هناك حقائق جديدة في هذا المجال وهذا الرئيس الأمريكي (ترامب) لديه عقل عسكري ولذلك ، يستحيل عليه أن يستجيب لهذه الحقائق الجديدة بنهج دبلوماسي ، بدلاً من ذلك ، كان اهتمام إدارة ترامب هو تشكيل جبهة مناهضة لإيران ، والتي تعتبر من الناحية التاريخية خطأ فظيعاً./انتهى/