اكتشف فريق أثري بالأراضي المحتلة في فلسطين مقبرة تعود إلى الفلستيين، وهم الشعب الذي عاش في عسقلان قبل 2600 عام، ومنهم جالوت الذي هزمه داوود، بحسب الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية.

اكتشف فريق أثري بالأراضي المحتلة في فلسطين مقبرة تعود إلى الفلستيين، وهم الشعب الذي عاش في عسقلان قبل 2600 عام، ومنهم جالوت الذي هزمه داوود، بحسب الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية.
وقال عالم الآثار دانيال ماستر الباحث في جامعة هارفرد والمشارك في أعمال التنقيب: (عثرنا عليهم.. هذا تتويج لسنوات من العمل)، في إشارة إلى شعب الفلستيين المذكور في الكتاب المقدس.
وتستخدم بعض طبعات العهد القديم من الكتاب المقدس لدى المسيحيين، عبارة الفلسطينيين للإشارة إلى هذا الشعب، لكن لم يثبت علميًّا أن الفلستيين هم سلف الشعب الفلسطيني الحالي.
وعلى مدار 3 سنوات، ظلت هذه الحفريات الأثرية في مقبرة عسقلان طي الكتمان، خوفًا من رد فعل الصهاينة المتشددين الذين يعارضون بشدة المس بالمقابر.