صرح المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السید أحمد الصافي بأن الباب التي فجرها الارهابيون سيعاد تصنيعها، وتقدم هدية من العتبة العباسية المقدسة الى مرقد السيد محمد، جاء ذلك خلال زيارة وفد من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية إلى مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي (ع).

 زار وفد من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي (ع)في قضاء بلد، بعد أن تعرض المرقد الشريف لهجمة جبانة نفذتها عصابات داعش المجرمة، محاولين زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق الآمنة والاعتداء على المشاهد المقدسة.
وذكر عضو الوفد الزائر علي الصفار في بيان للعتبة العباسية المقدسة “بعد الاعتداء الآثم الذي تعرض له مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي (ع) زار وفد من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية مدينة بلد لتقديم التعازي لأهلها بهذا المصاب الجلل، وتقديم الدعم لعوائل الشهداء والجرحى”.
وأضاف “تشرفنا بزيارة المرقد الشريف، ووجه المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السید أحمد الصافي بأن الباب التي فجرها الارهابيون سيعاد تصنيعها، وتقدم هدية من العتبة العباسية المقدسة الى مرقد السيد محمد، أي من سبع القنطرة الى سبع الدجيل”.
وتابع قائلا “بعد أخذ القياسات للباب، شرعنا بالتنسيق مع ورشة صناعة الشباك الشريف من الاخوة الصاغة والنجارين والحدادين العاملين في الورشة لإعداد التصاميم وتهيئة الخشب وغيرها من المواد لصناعة هذا الباب”، مضيفا ان “الوفد قدم دعماً مادياً ومعنوياً لعوائل الشهداء، وكذلك للجرحى الراقدين في مستشفى بلد، وأيضاً ذهب وفد من العتبتين المقدستين الى بغداد لزيارة جرحى العمل الارهابي الذي حدث في بلد من الذين نقلوا الى مستشفيات الكاظمية وبغداد”.
وأشار الى ان “العتبة العباسية المقدسة خدماتها لإدارة مرقد السيد محمد، وتلبية أي احتياج يرونه ضرورياً ومع الألم الشديد والجراح التي تعرض لها خدمة المرقد الطاهر باستشهاد عدد منهم، إلا أننا وجدنا فيهم العنفوان والشموخ والوقفة الجادة للدفاع عن المقدسات وجميعهم يقولون: إننا فداء لمرقد سيد محمد (ع) ورهن اشارة المرجعية الدينية”.
من جانبه، أوضح الحاج عمار شيخ هادي الكيم، نائب الأمين الخاص لمزار السيد محمد قائلاً “”نشكر العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية على زيارتهم المباركة وجهودهم الكبيرة من خلال وقوفهم الى جانبنا، وكذلك تقديمهم الدعم الكبير واللامحدود لعوائل الشهداء وكذلك الجرحى الراقدين في المستشفيات، ونقول: إن شاء الله تعالى كلنا سائرون في طريق الإمام الحسين (ع)، وهذه الأعمال الاجرامية لن تزيدنا إلا عزيمة وإصراراً في السير على نهج أئمة الهدى وخط أهل البيت (ع) وكلنا فداء لمرقد السيد محمد، ومراقدنا المقدسة في جميع أنحاء العراق”.
وتعرض مرقد السيد محمد عليه السلام في ثاني ايام العيد ، الى هجمة ارهابية وتفجيرات انتحارية في محاولة فاشلة لاقتحام المرقد ما ادى الى استشهاد واصابة عدد من المدنيين وحتراق السور الخارجي للمرقد والمحال التجارية .