أكد المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن مزيداً من تثمير العمل الاجتماعي والمشاريع التنموية يعني المزيد من تأكيد الحاجة إلى شراكة العقول والمهارات لإنتاج مدنية الإنسان، وذلك في كلمة له خلال احتفال أقامته جمعية الزهراء الخيرية .

 أكد المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن مزيداً من تثمير العمل الاجتماعي والمشاريع التنموية يعني المزيد من تأكيد الحاجة إلى شراكة العقول والمهارات لإنتاج مدنية الإنسان، وذلك في كلمة له خلال احتفال أقامته جمعية الزهراء الخيرية .
أكد المفتي الجعفري في لبنان الشيخ أحمد قبلان أنه في منطق الرسالات السماوية البر والخير والمعروف خيرٌ بمقدار خدمته لقضية الإنسان الأولى، فإذا حاد عنها تحوّل ضداً لله والإنسان، فقضية الإنسان ليست قضية كيف يعمل، بل لماذا يعمل؟، لأنه بذلك يحصّل هويّة وجوده ودوره كإنسان مخلوق خصّه اللهُ بسرّ الحياة والممات.
وفي كلمة له خلال احتفال أقامته جمعية الزهراء الخيرية في برج البراجنة لوضع حجر الأساس لمجمع الجمعية في منطقة تحويطة الغدير، أشار قبلان الى أن هو نفسه محور العقل الديني في أطروحة العمل السياسي والمشاريع الخيرية والتنموية، بخلفية أن ما كان نافعاً للإنسان كان مقبولاً عند الله، بعيداً عمّن هو الإنسان: مسلم أم مسيحي، مؤمن أم ملحد، خصم أم حليف، مشيراً الى أنه “لذلك لا يسعنا إلاّ مدح أي مشروع هدفه الإنسان، سواء كان إطار تنمية العقل الحقوقي والخدمي للمرأة أو الرجل أو إعادة تعريف الشراكة العامة بين الرجل والمرأة، وما يراد له اليوم من تخليد ذكرى النائب والوزير السابق المرحوم محمود عمار رحمه الله على شكل جمعية خيرية هدفها الإنسان وواقعه من معركة الحياة واستثمارها، هو ضرورة ماسة بمقدار حاجة الإنسان ليؤكد هويته ودوره ووظيفته التي يجب ألاّ تفصل بين منطق الأرض ومنطق السماء”.
مؤكداً أن مزيداً من تثمير العمل الاجتماعي والمشاريع التنموية يعني المزيد من تأكيد الحاجة إلى شراكة العقول والمهارات لإنتاج مدنية الإنسان وتحقيق أكبر أهداف الله بالمشروع الاجتماعي والسياسي والتنموي للمرأة والرجل في عالم حضارة الإنسان”.